الجمعة، 7 يوليو، 2017

اكتشاف مثير داخل قبر الملك رمسيس السادس .. ماذا حدث منذ 200 عام؟

اكتشف علماء آثار مختصون بدراسة الكتابة على الجدران، تعليقات للسياح منحوتة على أحجار داخل قبر الملك رمسيس السادس في مصر يعود تاريخها إلى ألفي سنة على الأقل.


ولفتت “سكاي نيوز” الى ان الزوار كتبوا على بعض الأحجار الأثرية التي يحتضنها وادي الملوك، عبارات مثل: “قمت بزيارة المكان وأحببت كل ما فيه، خصوصا التابوت”، و”أنا معجب”، و”لا أستطيع قراءة الهيروغليفية”.

وتوصل الى هذا الاكتشاف علماء من جامعة وارسو في بولندا، اذ توصلوا الى ان هذه الأماكن كانت مناطق جذب سياحي منذ مئات القرون، وكانت موضع اهتمام وإعجاب من السياح، ومكانا يدونون فيه انطباعاتهم.

وعلى الرغم من أن البعض ينظر إلى هذه الكتابات على الجدران من السياح تخريبا للمواقع التاريخية التي لا تقدر بثمن، فإن فريق العلماء البولندي يعتقد أنها ذات قيمة علمية عالية وتفتح نافذة جديدة على الماضي.

وفي السياق قال العلماء إن اختيارهم لدراسة ما كتب على قبر رمسيس السادس، الذي حكم من 1145 إلى 1137 قبل الميلاد، جاء بسبب العدد الكبير والمتنوع من الرسائل التي خطها السياح على جدرانه.

كما عثر الخبراء على أكثر من ألف نقش على طول القبر الذي يبلغ طوله (100 متر)، بلغات عدة، من بينها اليونانية واللاتينية، فيما يعود العدد الأكبر من النقوش التي عثر عليها العلماء للفترة اليونانية الرومانية، أي في فترة غزو الإسكندر الأكبر مصر إلى حين تقسيم الإمبراطورية الرومانية في القرن الرابع الميلادي.

واشار العلماء إلى أن السياح كانوا يتوافدون إلى وادي الملوك منذ ألفي سنة من مصر والدول المجاورة مثل سوريا، بالاإضافة إلى أماكن أخرى مثل أثينا.