الاثنين، 5 سبتمبر، 2016

مغنّيات سوريات.. في مصيدة الدعارة!


بين الغناء في المقاهي الليلية وممارسة الدعارة السرّية فرقٌ شاسع، لكن مع القوّادين وأرباب هذه المهنة يبدو الأمر سياناً.


فقد وردت معلومات إلى القوى الأمنية عن احتجاز فتيات في إحدى الشقق السكنيّة واستغلالهنّ وإجبارهنّ على ممارسة البغاء. على الفور جرت مداهمة الشقة التي تعود ملكيتها الى المدعو "صفوة. ص" في خلدة حيث وُجدت الفتاتان السوريتان "ف. ص" و"د. س" محتجزتين بداخله.

وبالتحقيق الأوّلي صرّحت "ف" و"د" أنّ "صفوة" إستدرجهما إلى لبنان للعمل في مجال الغناء، غير أنّه قام بإحتجازهما في شقّة في محلّة خلدة، وأقفل عليهما الباب وأخذ أوراقهما الثبوتيّة وصار يُجبرهما على ممارسة الجنس مع الزبائن في عدد من الفنادق ويقبض بنفسه الأجر، ولم تتمكنا من الاعتراض أو الافلات بفعل التهديد. 

أوقفت دورية أمنية "صفوة" وأخضعته للتحقيق، فزعم أنّ الفتاتين كانتا تمارسان الجنس برضاهما، وأنّه احتفظ بأوراقهما الشخصيّة بناء على طلبهما كي لا تضيع منهما، وأنّه كان يُقفل الباب عليهما بناء على طلبهما أيضاً كي لا يتعرّضا لمكروه علماً أنّهما تحوزان مفتاح الشقّة.

وفي التحقيق الإبتدائي، أنكر المدعى عليه ما أُسند إليه، موضحاً أنّه طلب تجديد الإقامة أصولاً، وأضاف أنّه كان يُقفل باب المنزل لانّه لم يكن بالإمكان إقفاله من الداخل، وهو فعل ذلك بناء على طلبهما وأنّه كان يحتفظ بأوراقهما الثبوتية لإبرازها عند الحاجة.

قاضي التحقيق في جبل لبنان ربيع الحسامي اعتبر في قراره الظني أن "صفوة. ص" أقدم على إجبار الفتاتين على ممارسة الدعارة، وطلب إنزال عقوبة الأشغال الشاقة المؤقّتة بالمدعى عليه وأحاله للمحاكمة أمام محكمة الجنايات.