الأحد، 4 سبتمبر، 2016

فقط في الاردن مخالفة سير من 2012 لسيارة موديل 2016


إقترحت إدارة السير الأمنية الأردنية مقاربة غريبة وهي تعلن قرارها بالتعاون مع المواطنين لفترة مؤقتة فقط بعد جدل سياسي وشعبي وموجة غضب عارم سببها التوسع في مخالفات السير وبشكل غير مسبوق في تاريخ الأردن.


وإشتكى آلاف الأردنيين من مخالفات غير مسبوقة للسيارات تربك حياتهم وتضغط على ميزانياتهم واعلن نقيب التجار خليل الحاج توفيق عدة مرات بأن إضرار بالغة جدا في القطاع التجاري حصلت حيث اغلقت محلات بسبب  النمو الغريب في ظاهرة مخالفات المواطنين.

ولم تعرف حجم الإيرادات التي حصلت عليها بلدية العاصمة عمان بعد موجة غير مسبوقة خلقت قلقا سياسيا وشعبيا من مخالفات السير حيث اعلن في وقت سابق الوزير والنائب الأسبق محمد داوودية بان سيارته تحررت مخالفة بحقها وهو مصطفة بصورة شرعية وقانونية جانب البيت.

وعلق الحاج توفيق في فيسبوك قائلا ..”هي الجباية” وسبق ان اعلن بأن  المسئولين يتجاهلون الضرر البالغ الناتج لقطاع التجار بسبب الظاهرة التي بدأت تقلق الرأي العام. واعلن أحد تجار السيارات ان إدارة ترخيص السيارات قامت بتغريمه خلال تسجيل سيارة مصنعة عام 2016 مخالفتين عن مسجلتين عامي 2012 و2013 وقال أكرم أبو الريش وهو ايضا ناشط سياسي ان ذلك  حصل معه شخصيا .

وتشك الدوائر التجارية بان الهدف من التوسع في مخالفات السير ليس الحرص على القانون بقدر ما هو الجباية في عهد حكومة الرئيس هاني الملقي.