الأربعاء، 5 يوليو، 2017

جثث مومسات وشبح تشرشل يظهر في الأنفاق.. أحداث غامضة أثارت الرعب في الشارع البريطاني لعقود



شهدت بريطانيا في الآونة الأخيرة عدداً من العمليات الإرهابية التي روّعت الشارع الإنكليزي، ولكن بالعودة إلى تاريخ هذه البلاد نجد أنها لطالما كانت شاهدة على أحداثٍ غامضة، أثارت الرعب لعقود.

وفيما يلي أمثلة على تلك الأحداث.

چاك السفاح


في عام 1888 حتى عام 1891، انتشر الرعب في شوارع لندن، وبالأخص مدينة وايت تشابل الإنكليزية، بعد العثور على جثث مُمثّل بها لمُومسات، في مناطق متفرقة من المدينة، إذ كان القاتل يُباغت ضحيته بقطع في الرقبة، ثم يبدأ بنزع أعضائها، وخصوصاً الأنثوية منها. لم يتم التعرف على هوية القاتل لفترة طويلة، لذلك أطلقت عليه الصحافة چاك السفاح وظلت هويته مجهولة لأكثر من مائة عام، وكانت عمليات القتل تستمر من شهر أغسطس/آب لشهر نوفمبر/تشرين الثاني، ما زرع الرعب في نفوس سكان المدينة خلال تلك الفترة، إذ قُتلت إحدى عشرة امرأة، وجميعهن من المومسات في الفترة من 1888-1891

تعددت النظريات حول مرتكبي تلك الجرائم، فمنهم من اتهم الماسونية، وقيل أن القاتل قد يكون أحد الأطباء الملكيين، وأيضاً انتشرت بعض الشائعات حول كونه أحد أحفاد الملكة فيكتوريا، وفي السبعينيات، اتُهم الفنان الألماني الأصل "والتر سيكريت" كونه جاك السفاح من قبل مهووسين بالسفاح. وفي السنوات الأخيرة، أصدرت الكاتبة "باتريشيا كورنويل" كتابين، توضح خلالهما علاقة "والتر سيكريت" بتلك الجرائم التي وقعت في ثمانينيات القرن التاسع عشر.

چاك المتعري

وبعد مائة عام تقريباً من ظهور جاك السفاح، عاد الفزع إلى شوارع لندن مرة أخرى، هذه المرة في مقاطعة هامر سميث، الواقعة غرب مدينة لندن، إذ شهدت عاماً من الذعر في الفترة بين عامي 1964-1965؛ بعد العثور على عدة جثث في مناطق متفرقة، أو في نهر التايمز. كانت المومسات قد اُستهدفن هذه المرة أيضاً، لكن بطريقة قتل مختلفة عما اتبعه چاك السفاح.

فالجثث وجدت عاريةً تماماً، وتظهر عليهن علامات الخنق، وأيضاً دون أسنان، لذلك يُعتقد أن القاتل، أو كما أُطلق عليه چاك المتعري احتفظ بها كهدايا تذكارية. على غرار چاك السفاح، لم يتمكن أحد من تحديد هويته هو أيضاً، لكن كاتب جرائم أشار أنه قد يكون شاباً انتحر في لندن عام 1965، وكان يعمل رجل أمن، وقد ترك ملحوظة تقول "لا أستطيع إيقاف السلسلة لفترة أطول".

شبح رئيس الوزراء السابق ونستون تشرشل

عادة ما يلف الغموض محطات مترو الأنفاق في المملكة المتحدة البريطانية، وهناك أيضاً عديد القصص التي تحيط بها، وأشهرها، شبح محطة كوينزواي، ويسكنها مثلما يزعم بعض الشهود، شبح ونستون تشرشل، رئيس الوزراء البريطاني السابق، وكان قد اتخذ من المحطة خندقاً خلال الحرب العالمية الثانية، وتوفي عام 1965.

وظهرت عديد التقارير، عن أشخاص زعموا أنهم قد شاهدوا شبح تشرشل خلال الثمانينيات. وفي عام 2016، عاد الشبح للظهور مرة أخرى، فبعد أن التقط أحد مرتادي المحطة صورة للمكان، تبين ظهور شبح رئيس الوزراء الأسبق في الصورة، بجسده المُمتلئ، ورأسه الأصلع.

وحش نهر التايمز


زعم أحد سائحي لندن، في الأول من أبريل/نيسان العام الماضي، أنه شاهد كائناً غريباً في نهر التايمز عندما كان يستقل تلفريكاً للخطوط الجوية الإماراتية، رفع السائح ما رآه في مقطع على اليوتيوب، وعلق "هل تمر الحيتان من نهر التايمز أم أنها كذبة أبريل؟"

في حين أكد علماء البيئة عدم تواجد كائنات بحرية في نهر التايمز، الأمر الذي جعل بعضهم يعتقد أن ما تم رؤيته في النهر هو "وحش بحيرة لوخ نيس الإسكتلندية"، وقد انتقل إلى نهر التايمز في لندن. أما أسطورة "نيس" فقد بدأت في القرن السادس الميلادي، عندما ادّعى أكثر من ألف شخص رؤية وحش في بحيرة نيس، بعد مهاجمته شخصاً خلال عبوره البحيرة.

مصاص دماء مقبرة هايغات


انتشرت أسطورة مصاص دماء مقبرة هايغات في السبعينيات، شمال لندن، وصدقها كثير من البريطانيين. تقول الأسطورة: "إن هناك جثة لأحد النبلاء من العصور الوسطى، كان يمارس السحر الأسود في حياته، وتم جلبها من روما إلى إنكلترا خلال القرن الثامن عشر، ومن ثم استيقظت روحه".


عادت الأسطورة إلى الظهور مرة أخرى في السنوات الأخيرة، بعد أن روى أحد الشهود أنه قد رأى شخصاً يرتدي بدلة وقبعة تعودان إلى العصر الفيكتوري. وادعى شاهد آخر عام 2016، أنه رأى مصاص دماء، وهو في طريقه إلى العمل عام 1991، يدخل من إحدى بوابات المقبرة المقفلة.