الأحد، 21 مايو، 2017

بالصور..مدينة عائمة للأثرياء الذين يملكون أكثر من 10 ملايين دولار

من الشقق المرتفعة بأعلى ناطحات السحاب في العالم، إلى القصور الضخمة والفاخرة في ضواحي المدن الهادئة، لا شك بأن لكل شخص اهتماماته المختلفة في أسلوب حياته ومسكنه! ولكن ماذا لو كنت ممن يعشقون المغامرات الاستثنائية والرحلات المشوقة؟ فأين يكون مسكنك المثالي آنذاك؟


لا تقلق! فقد تجد “شقة” أحلامك.. في أكبر سفينة سكنية وأكثرها تميزاً في العالم!

وكثيراً، ما تقارن السفينة التي يبلغ طولها 644 قدماً وتتربع في ميناء فيكتوريا بهونغ كونغ، بسفينة التايتانيك الشهيرة، لما توفره من خدمات استثنائية لا تتناسب سوى مع أرقى أساليب الحياة وفقا لموقع CNN.

وقد أبحرت سفينة “العالم” أو “ذا وورلد” العملاقة مساحة 641 ألف ميل بحري، ورست في أكثر من 1,213 ميناء حول العالم، مزودة بخدمات استثنائية، مثل ملعب التنس الوحيد على متن سفينة، والذي يتمتع بمساحة مساوية لملاعب التنس على أرض الواقع، فضلاً عن منتجع، ومساحة للياقة البدنية تبلغ 7000 قدم مربع، ومجموعة من النبيذ تتضمن أكثر من 12 ألف نوع فاخر.
وتتضمن السفينة 12 طابقاً، و165 جناحاً فاخراً. ولكن الجدير بالذكر، أن هذه الأجنحة لا تتوفر سوى للأشخاص الذين يمتلكون شققاً سكنية على متن السفينة، في ظل عدم وجود أي خدمات للتأجير.

وتتراوح أسعار “الشقق” على متن سفينة “العالم” بين 3 ملايين دولار لشقة استوديو، و15 مليون دولار لشقة تتكون من ثلاث غرف نوم. ولا ينتهي الأمر هنا فقط، إذ يجب على ملّاك الشقق أن تتخطى ثروتهم ما قيمته الـ 10 ملايين دولار، ليصبحوا مؤهلين للتملك على متن السفينة الأكثر رفاهية في العالم.

أُطلقت سفينة “ذا وورلد” أي “العالم” في العام 2002، لتصبح أكبر سفينة “سكنية” فاخرة في العالم!

تتميز السفينة بمفهوم فريد من نوعه مفاده “اكتشف العالم دون مغادرة منزلك،” إذ أن جميع العقارات على متنها يملكها أشخاص يقيمون بشكل دائم على متن السفينة، ويجب أن تبلغ ثروتهم 10 ملايين دولار أو أكثر.

وقد أبحرت السفينة خلال العام الحالي، عبر أستراليا، ونيوزيلندا، والعديد من الجزر.

ويصوت سكان السفينة لتحديد المسار الذي ستتخذه السفينة سنوياً.

وستبحر “العالم” في العام 2017 عبر آسيا، والأمريكيتين، وهاواي.

كما تقدم السفينة أيضاً برنامجاً استكشافياً، يتضمن السفر إلى ثلاثة مواقع نائية سنوياً، برفقة خبراء من المنطقة.

في العام 2017، قامت السفينة برحلة استكشاف استمرت 22 يوماً في البحر، وشملت 12 يوماً في القارة القطبية الجنوبية.

وتتضمن السفينة عدة خدمات ترفيهية، مثل بركتي سباحة.

وتتضمن “العالم” ملعب التنس الوحيد على متن سفينة، والذي يتمتع بمساحة مساوية لملاعب التنس على أرض الواقع.