الأحد، 12 مارس، 2017

تعرف على قصة المعلم اللبناني الذي استعان به الملك عبدالعزيز في مفاوضاته مع الإنجليز وعينه وزير دولة

تعود قصة المعلم اللبناني الذي استعان به الملك عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ في مفاوضاته التي أجراها مع الإنجليز لثلاثينيات القرن الماضي، وتدرج في المناصب داخل المملكة حتى انتهى به الحال وزير دولة.


وبدأت قصة المعلم اللبناني فؤاد حمزة قصته مع المملكة حينما طلب الملك عبدالعزيز من الزعيم السوري شكري القوتلي ترشيح مُترجم له باللغتين الإنجليزية والعربية؛ للاستعانة به في المفاوضات مع الإنجليز، فكان الاختيار على اللبناني حمزة، والذي وصل المملكة في ديسمبر عام 1926.

ولد “حمزة” عام 1899 في إحدى قرى جبال لبنان وتلقى تعليمه الأساسي والعالي في بيروت، كما عمل في مهنة التدريس بالشام أثناء الحكم العثماني، ومفتشاً للمعارف في دمشق، قبل أن يغادر بعد ذلك إلى مصر ومن ثم إلى المملكة، مشيراً إلى أنه توفي بعد صراع مع المرض في أحد مستشفيات لبنان عن عمر يناهز الـ52 عاماً.

وتدرج اللبناني “حمزة” في عدد كبير من الوظائف منذ وصوله المملكة فبدأ معاوناً لمدير الشؤون الخارجية بمكة المكرمة، ثم معاوناً لمدير الشؤون الخارجية فمديراً للخارجية وبعدها وكيلاً للوزارة عام ‏1930، كما عُين وزيراً مفوضاً بباريس وبعدها تركيا عام 1943، ثم وزير دولة وتم انتدابه في وزارة المالية للأعمال الإنشائية عام 1947.

وكان عنصراً أساسياً في وفود المملكة لإجراء مباحثات خارجية بدول الكويت والأردن ومصر وفلسطين ولبنان، بالإضافة إلى عدد من دول أوروبا وأمريكا، كما كان له عدد كبير من المؤلفات وأدوار مهمة في هيكلة وزارة الخارجية، حسب “عكاظ”.