الخميس، 9 مارس، 2017

تعرّف إلى أكثر 10 شخصيات غموضاً في التاريخ!



هم أشخاصٌ لم يعرف العالم عنهم سوى الغموض، تركوا بصماتهم على حائط الوجود، ثم رحلوا دون أن يكشفوا لنا حقيقتهم ولم يتمّ التعرف إلى هويّاتهم أبداً، أو حتى المكان الذي أتوا منه، فقط بقوا أكثر الناس غموضاً على مرّ التاريخ. وهنا قائمة بأكثر 10 شخصيات غموضاً في التاريخ:

1- دي. بي. كوبر

دي. بي. كوبر (بالإنكليزية: D. B. Cooper) هو اسم مستعار أطلق على الرجل الذي اختطف طائرة "بوينج 727" في 24 تشرين الثاني 1971 بعد حصوله على 200.000 دولار كفدية، وقفز بالمظلة من الطائرة أثناء تحليقها فوق شمال غرب الولايات المتحدة، وحتى الآن لم يتم إيجاد دليل قاطع على شخصية كوبر الحقيقية والنقود التي سرقها لم يتم استرجاعها أبداً، وتعتبر قضية كوبر هي القضية الوحيدة في عالم اختطاف الطائرات على مستوى الولايات المتحدة التي لم تحلّ. الإسم الذي استخدمه على متن الطائرة كان دان كوبر، ولكن في وقت لاحق من خلال الصحافة، أصبح يعرف باسم دي. بي. كوبر، ظهرت العديد من النظريات المتنافسة لتقديم تفسيرات لما حدث بعد قفزه من الطائرة، ولكن مكتب التحقيقات الفيدرالي يعتقد أنّه لم يبق على قيد الحياة.

2- المرأة بابوشكا "بالروسية المرأة المسنة"

هذا الإسم قامت بإطلاقه المخابرات الأميركية على السيدة التي كانت ترتدي ملابس تشبه ملابس النساء الروسيات المسنّات، الغريب في هذه السيدة أنّها كانت تتواجد أثناء اغتيال الرئيس الأميركي جون كينيدي، وكانت في قمة الهدوء، بل كانت تلتقط الصور، في الوقت كان يهرع فيه الجميع في كلّ الاتجاهات هرباً من هول ما يحدث. وحتى بعد وقف إطلاق النار، كانت لا تزال في مكانها ومستمرة بالتقاط الصور، هذا الأمر بعث الكثير من الشكوك عند وكالة الاستخبارات الأميركية. فأرادوا استجوابها، إلا أنّهم لم يستطيعوا التوصل إليها ولم يعرفوا إن كان لها علاقة باغتيال كينيدي أم لا.

3- الرجل من بلدة "تاورد"

في عام 1954 وصل رجل إلى مطار "طوكيو الدولي" في اليابان، كانت ملامحه توحي أنّه قوقازي، في منتصف العمر، أنيق الملابس، وكانت تجرى بعض الإجراءات الروتيينة للركاب، وعند رؤية جواز سفره تبين أنّه ينحدر من بلدة تدعى "تاورد"، لم يكن جواز سفره مزيفاً، ولكنّ الغريب في الأمر أنّه لا توجد أبداً بلدة تدعى "تاورد"، وعندما طلب منه أن يحدّد مكان دولته على الخريطة، أشار إلى مكان "إمارة أندورا" في اليابان ولكنّه كان غاضباً جداً إذ لم يفهم لماذا لا توجد اسم دولته "تاورد" والتي هي موجودة منذ 1000 سنة كما أعلن. وقد عُثر معه على العديد من العملات الدولية، وكذلك كان يتحدّث قليلاً من اللغة الفرنسية ويتحدث اليابانية ولغات أخرى، وطبقاً لجواز سفره فقد سافر من قبل إلى عدة دول.

وقد تمّ حجز هذا الرجل في غرفة لإحدى الفنادق للتحقيق في هذه القضية الغريبة، مع وضع حارسين على باب الغرفة حتى وقت التحقيق، ولكنّ المثير في الأمر، أنّه في صباح اليوم التالي، كان الرجل قد اختفى، دون أن يترك وراءه أيّ أثر، وحتى الشرطة أكّدت بأنّه لم يهرب من النافذه التي ترتفع عدة طوابق عن الأرض.

4- جاك السفاح

في عام 1888م تم قتل 5 مموسات بطريقة وحشية جداً، وبشكل مسلسل، فقد قطع السفاح حناجرهنّ، وفتح بطونهنّ وأخرج أعضاءهنّ الداخلية، وكشفت التحقيقات أنّ السفاح لديه معرفة بعلم التشريح والجراحة، وتعدّدت النظريات حول الهوية الحقيقية لجاك السفاح، إلا أنّه لم يتمّ التعرف إليه حتى الآن ولم يتم القبض عليه بالطبع.

5- الطفلان الأخضران

طفلا "وولبت" أصحاب اللون الأخضر هو الإسم الذي أُطلِقَ على طفلين لبشرتهما لونٌ غريبٌ. وقد وَرَدَ أنّهما ظهرا في قرية وولبت في سوفولك في إنكلترا في فترة ما من القرن الثاني عشر، ربما خلال فترة حكم الملك ستيفن، وذلك بجانب أحد حفر الذئاب والتي اشتُقًّ منها اسم المدينة، والطفلان هما أخٌ وأخته، مظهرهما طبيعي وعادي إلا فيما يخصّ لون البشرة. هذان الطفلان يتحدثان لغة غير معروفة، ولا يأكلان سوى الفول الأخضر، ثيابهما كانت غريبة وغير مألوفة، لكنّهما بعد ذلك اعتادا أكل أصناف الطعام الأخرى وزال عن وجهيهما الشحوب، إلا أنّ الفتى قد مرض وتٌوُفِيَ بعد فترة قصيرة من تعميدهما، بعد تعلُم الفتاة اللغة الإنكليزية، أوضحت أنّهما أتيا من أرض لم تشرق عليها الشمس قطّ، والنور فيها يشبه نور الشفق من مكان يسمى "سانت مارتنز لاند"، وأنّ ما من شيء هناك إلا ولونه أخضر. لم يتمكن الطفلان من تفسير وجودهما في وولبت، كل ما يعرفانه أنّهما كانا يرعيان ماشية والدهما، وفي أثناء ذلك سمعا ضوضاء عالية (يعتقد وليام أنّها أجراس كنيسة بوري سانت إدموندز) وفجأة وجدا أنفسهما بجوار حفرة الذئاب حيث عثر عليهما القرويون.

6- كاسبر هاوزر

في 26 أيار 1828، ظهر صبي في شوارع نورمبرغ يحمل رسالة موجهة إلى قائد السرية الرابعة من فوج الفرسان السادس النقيب فون فسنيغ. جاء في مطلعها: "من حدود مملكة بافاريا/ مكان غير مسمى/ 1828". قال الكاتب المجهول أنّ الصبي وُضع في عهدته وهو رضيع في 7 تشرين الأول 1812 وقد علّـمه القراءة والكتابة والدين المسيحي، لكنّه لم يسمح له قط "بقطع خطوة واحدة من بيتي". ذكرت الرسالة أنّ الصبي يودّ الآن أن يصبح خيّالاً"، كما كان والده، ودعت النقيب إما لضمه أو لشنقه.

زعم الصبيّ المجهول أنّ اسمه هو كاسبار، وأنّه نشأ في زنزانه صغيرة مظلمة وإنفرادية، طولها متران تقريباً وعرضها متر واحد وارتفاعها متر ونصف مع سرير قش للنوم ولعبة حصان خشبي فقط.

ادّعى أنّه كان يجد الخبز والماء إلى جانب سريره كل صباح. دورياً يصبح الماء مرّ الطعم وشربه يسبب له النوم بدرجة أكبر من المعتاد. عندما يستيقظ في مثل هذه المناسبات، يجد أنّ القشّ تغيّر وشعره قد قُـصّ وأظافره مقلّمة. وادّعى هاوزر أنّ أول إنسان كان له معه اتصال كان رجلاً غامضاً زاره قبل الإفراج عنه بوقت ليس بالطويل، يحرص دائماً على عدم الكشف عن وجهه له.

قال هاوزر إنّ هذا الرجل علّمه أن يكتب اسمه من خلال قيادة يده. وبعد تعلم كيفية الوقوف والمشي، أُخذ إلى نورمبرغ. علاوة على ذلك، يزعم أن غريباً علمه أن يقول عبارة: "أر