الجمعة، 7 أكتوبر، 2016

قاصر تروي كيف أجبرها أقاربها على الدعارة بدبي.. آخر زبنائها سوداني دفع 160 دولارًا


واجه رجل يبلغ من العمر 36 عاماً تهمة الاتجار بالبشر في محكمة بدبي يوم الأربعاء لاستغلاله قاصرا وإجبارها على ممارسة الدعارة.


واستغل الهندي (عاطل عن العمل) واثنان من شركائه (هاربان) من ضمنهم قريب الضحية ضعف الفتاة البكستانية البالغة من العمر 16عاماً وحاجتها للمال لاستدراجها لممارسة الدعارة.

وأحضر المتهم الضحية من بلدها ورتب للقائها مع الرجال لممارسة الجنس مقابل المال.

ونفى المتهم في المحكمة الابتدائية تهمة الاتجار بالبشر واستغلال نساء لأخريات غير معروفات.

وأشارت الضحية إلى أن أسرتها في بلدها بحاجة ماسة للمال إذ إن والدها مريض وسيخضع لعملية تكلف 80  ألف درهم.

وأخبرت المتهمة المحققين أن “قريبتها تعمل في الدعارة في دبي وأقنعتها بالعمل معها إذ إنها ستكون وظيفة مربحة وستمكنها من جني المال الكافي لإجراء عملية لوالدها”. وأشارت إلأ أنها وافقت بسبب حبها لوالدها.

وتدعي قريبة الضحية أنها أخبرت والد الفتاة بطبيعة العمل الذي ستقوم به ابنته لكنه رفض ثم أقنعته بإصرارها. ويدّعى أنه وافق على ممارسة ابنته الدعارة مقابل بقائه معها ليعرف المكان الذي ستعمل فيه.

وصلت الضحية إلى مطار دبي الدولي مع والدها في كانون الثاني/ يناير، إلا أن المتهم وقريبتها أجبرا والدها على العودة لبلده بعد وقت قصير لمعارضته عمل ابنته.

واعترف المتهم للمحققين أنه قبل الشكوى بشهرين التقى بعامل النظافة وأخبره أنه يملك نساءً جاهزات لممارسة الجنس مقابل المال.

وأخبره الرجل بأن يرتب مع العملاء وسيحصل على 50 درهما مقابل كل رجل. بعدها يقوم الرجلان بالترتيب مع “الباحثين عن المتعة” ليذهبوا إلى الفنادق حيث ستحضر قريبة الضحية للغرفة المحددة.

واعترف عامل النظافة بأنه كان يُظهر صوراً لنساء أرسلها له شريكه.

واعتقلت الشرطة المدعى عليه في عملية سرية بعد أن أرسل هو وشريكه الضحية إلى غرفة فندق في نايف. واعترف بأنه حصل للتو على 600 درهم (نحو 160 دولارا) من رجل سوداني بعد أن داهم ضباط البحث الجنائي المكان.

وأشار ملازم الشرطة أنه ألقى القبض على المتهم بعد تلقيه بلاغا بأنه يستغل قاصرا للدعارة.

وأشارت الضحية أنها كانت تلتقي بـ2 إلى 3 رجال باليوم وأن قريبتها كانت تتلقى 600 درهم من كل زبون.