الخميس، 15 سبتمبر، 2016

9 رقم الأسرار والعجائب.. هل هو رقمك؟



رقم 9 هل هو رقمك؟

أي هل أنت مولود في تاريخ 9 من أحد الأشهر؟

هل رقمك 9 لأنك مولود في تاريخ يؤدي مجموعه إلى الرقم 9 في حال جمعنا اليوم مع الشهر مع السنة؟

هل رقمك 9 لأن اسمك حسب علم الحرف والرقم يؤدي إلى الرقم ٩؟

لنتعرف على الرقم 9 الذي لا يقبل رفيقاً له ويطرح كل دخيل عليه. كيف تكون هذه الأعجوبة؟

حين نتحدث عن علم الرقم يعني نحن نتحدث عن علوم الرياضيات التي برع فيها العرب وقبلهم فلاسفة اليونان وأهمهم فيثاغورس.

في الحسابات أو الرياضيات فإن الرقم 9 لا يقبل أن تعبث به الأرقام، ولا يقبل أن يُضرب أو يجمع برقم يحوله إلى رقم آخر، لأنه رقم مهيمن وقوي وله خصوصيته ولا تستطيع الأرقام الأخرى أن تعبث به.

وهنا الدليل: 45=5×9

لو أخذنا الرقم 45 فهو رقم مركب وعلينا تحويله إلى رقم صحيح فيعود إلى التسعة ليذوب فيها 5+4= 9

وأعطي أمثلة بقدر ما تشاؤون وأنتم جربوا أيضاً.

 9×7=63 وإذا جمعنا النتيجة (6+3)=9

8×9=72 وإذا جمعنا النتيجة أيضاً (7+2)=9

وفي حالة الجمع يرد الرقم الذي اجتمع فيه إلى أصله ولا يقبل العبث به وهنا البرهان:
لنأخذ الرقم 5 ونضيفها جمعاً إلى الـ 9

 5+9=14 ونتيجة هذه المعادلة (4+1)=5 (والـ 5 رفضتها الـ 9 وردّت إلى أصلها عندما أرادت أن اتذوب التسعة بها أو أن تحولها إلى رقم آخر)

7+9=16 ونتيجة هذه المعادلة (6+1)=7 (والسبعة رُدّت إلى أصلها عند جمعها مع التسعة)

3+9=12 ونتيجة هذه المعادلة (2+1)=3 (والثلاثة رُدّت إلى أصلها عند جمعها مع التسعة)

وهكذا نستمر في جمع الأرقام مع الـ 9 فتُرد إلى أصلها ولا يستطيع أي رقم بعثرة الـ 9

هذه ليست لعبة ولا مصادفة بل هي أن الرقم 9 يتغلب على كل الأرقام ويهيمن عليها وهذا يعني أن له دلالاته وأسراره في حياتنا التي نعيشها بسطحية لأننا لا نريد البحث عن بعض الحقائق البسيطة.
رقمك 9؟

يعني مثلاً هل وُلدت في يوم 9؟

أو هل لو جمعت رقم اليوم الذي ولدت به مع رقم الشهر مع رقم العام ينتج الرقم 9 فهذا يعني أنك “تسعاوي” أي رقمك 9؟

مثلاً:

ميلادك في اليوم 3 والشهر 4 والسنة 1982 فأنت رقمك 9.

كيف ذلك: 3+4+1+9+8+2= 27

إذا جمعنا النتيجة (7+2)= 9.

العملية سهلة وغير معقدة وأصحاب الرقم 9 يعرفون أنفسهم من خلال عملية حساب لا تحتاج ورقة وقلماً.
ولن أتوسع أكثر في تقديم تفاصيل وسأدخل مباشرة إلى الكشف عن هوية الرقم 9 أي صفات أصحابه حسب علوم الرقم والمراجع كثيرة:

الرقم 9 لديه بعض أوجه التشابه مع الرقم 6.

6

9

سنلاحظ أنه نفس الرقم لكنه انقلب من 6 إلى 9 رأساً على عقب.

وبينما الرقم 6 هو رمز الأمومة أو الأبوة أي الحب والرعاية للأصدقاء والأسرة والمجتمع فإن الرقم 9 يحمل نفس المواصفات لكن للعالم بأسره.
9 هو الرقم الذي يتفوق على كل الأرقام بما يتميز به من (الوعي العالمي) أو الوعي الكوني أو الوعي الجماعي.

لذا نلاحظ أن أصحاب الرقم 9 والمتأثرين به يهتمون مثلاً بعلوم البارابسيكولوجي أو علوم الماورائيات.. أقول هذا على سبيل الحصر.

صاحب الرقم 9 هو رمز التعاطف والرحمة للجميع.

هو خزان من العطاء السخي.

يعيش 9 في عالم يفهم كيف يتواصل فيه مع الإنسانية جمعاء. هو الأقل بين الناس في محاكمة الآخر إذ يعرف كيف يجد له الأعذار أو التبريرات ويعرف أنّ من أخطأ لم يفعل ذلك بدون دوافع أو أسباب.

9 هو الأكثر تسامحاً والأكثر وعياً. ولا يعني ذلك أنه لا يعاقب أو لا يقيم الأحكام بالمطلق. لكنه يفعل ذلك أقل بكثير من كافة حاملي الأرقام من 1 إلى 8.

9 رقم أنثوي أكثر منه ذكري.
وفي حالة الرجل فسيحمل نفس الصفات الأنثوية الراقية أي نراه ذاك الرجل النبيل الذي لا يستعرض عضلات الذكورة بل قوة الرجل الفارس الحكيم.

9 هو أو هي  محبة جداً متعاطفة جداً. تمشي كأنها ملكة، وأياً كان طولها تبدو طويلة القامة.

مرتبطة بقضايا الناس ويصعب الوصول إليها حتى يبدو للآخر أنها بعيدة المنال عنهم وهذا ينطبق على الرجل صاحب الرقم 9.

9 يميل إلى تجاوز ما يعتبره سخافات مثل القضايا ضيقة الأفق.

مثلاً إن كان من متابعي السياسة لا يهمه أن يقرأ إذا كان الوزير الفلاني التقى بالبطرك أو المفتي بل يهمه قليلاً ماذا أنتج الإجتماع أو قد لا يهتم بالخبر أبداً إذا كان في الجو اهتمامات على مستوى دولية تقفز فوق أهمية الاجتماع المحلي.

9 هو شخص إما أن تحبه كثيراً أو تخاصمه كثيراً وربما تكرهه كثيراً لكنك أبداً لا تستطيع أن تتجاهله لأنه يفرض عليك احترامه وهو الأكثر بلاغة في حسن التعبير عن نفسه أو أفكاره أمام العامة والخاصة.

موهوب ومبدع، بليغ جداً هو صاحب الرقم 9.

هل هي صدفة أن تكون الأم تيريزا رقمها الشامل الكامل 9؟
وهي المولودة في 26 أغسطسآب 1910

 تعالوا نجمع الرقم: 2+6+8+1+9+10= 36 والنتيجة اذا تمت جمعها (6+3)=9

وإن رفضنا الرقم عشرة في عملية الجمع، لأنه رقم مركب فنسقط الصفر ونبقي على الواحد، فسنحصل على نفس النتيجة:

2+6+8+1+9+1=27 وجمع النتيجة (7+2)=9

صاحب الرقم 9 حين يرى الظلم أو المعاناة، فلن يتردد في تكريس نفسه لتصحيحها. الأهم من ذلك أنه لا يفعل ذلك من أجل أن يحصل على تصفيق أو تهليل.

سعادة صاحب الرقم 9 يتجلى ويشعر بالرضى عن نفسه حين يقوم بواجبة المقدس وهو الإضافة إلى حياة الآخرين.

وهو لا يفرض نفسه على الآخرين، لكن حين يُطلب منه أو حين يستغيث أي أحد فيهبّ لعمل الخير، وهو قوة فاعلة وقوية بما فيه الكفاية لتولي شؤون الآخرين وجعلهم تحت سيطرته كما في حالة الرقم والعملية الحسابية أعلاه.
صاحب الرقم 9 ليس قائداً تماماً مثل الرقم 1 والرقم 8 وهما المعروفان بأنهما من القادة العظماء. لكن الصفات القيادية للرقم 9 أرقى بكثير من قياديين غيره لأنه يتصف بالعدالة والحكمة والخير.

صاحب الرقم 9 يعرف كيف يغير لك عقلك.

لم تنتهِ صفات الرقم 9، لا زال هناك الكثير لكني أخاف في هذا الزمن أن لا قارئ في العرب يرغب بالإطالة.