الاثنين، 25 أبريل، 2016

هكذا استعبدها زوجها واحتجزها لسنوات .. ؟!


يواجه البريطاني سارفراز أحمد (34 عاما) السجن بعد اعترافه بأنه مذنب بسبب الإبقاء على زوجته كعبدة في بيته، وكان قد أحضرها من باكستان إلى بريطانيا واعتاد على ضربها بشدة، إلى أن حاولت وضع حد لحياتها.


واتهم أحمد باحتجاز شخص وإجباره على الخدمة المنزلية، الأمر الذي نفاه في البداية، لكن اعترف به لاحقاً، وينتظر أن يصدر الحكم عليه هذا الشهر، وذلك ضمن أول حالة في بريطانيا تتعلق بالعبودية بين الرجل وزوجته.

وكان أحمد قد تزوج من سومارا إرم عام 2006، في مدينتها جوجارات، في باكستان، لكنها لم تأت إلى بريطانيا حتى 2012 بطلب من والدها لتكمل دراسة الماجستير في العلوم الإسلامية، والتحقت بزوجها الذي يعيش في بلدة تشارلتون مع والدته.

وأجبرت سومارا على القيام بأعمال لا نهاية لها، أحياناً تبدأ في الخامسة فجراً وتنتهي عند منتصف الليل، إضافة إلى الضرب المبرح الذي تتعرض له.

وكان الرجل البريطاني الباكستاني يجبرها على البقاء منعزلة، وصادر هاتفها المحمول، وهددها بالاغتصاب في حال غادرت البيت من قبل رجال في الخارج، وفقاً لموقع ميل أون لاين.

وقالت إنه رفض إتمام زواجهما، وكان وجودها فقط لإرضاء والديه، وعندما جاءت عائلته لزيارته اضطرت لخدمتهم كلياً، حيث وصلت أخته مع أطفالها، وأجبرت على حمل الأمتعة وتقديم المشروبات والطبخ والتنظيف وتغيير حفاضات الرضع.

وبعد عامين قضتهما سومارا على هذا النحو، انتبه الجيران إلى ظروفها غير الطبيعية، وخاصة بعد أن هربت إلى الشارع في فبراير/شباط 2014، إثر ضرب زوجها لها، وكسر أنفها، ليلحق بها ويجرها إلى البيت مجدداً.

وقالت إن حماتها كانت واقفة تتفرج على ضربها دون أن تقول أي شيء، وعلى الرغم من أنه تم استدعاء الشرطة وقتها، إلا أنه وبسبب ضعف لغتها الإنكليزية لم تتمكن من تقديم بلاغ رسمي، حيث أطلق زوجها.

وبعد ستة شهور من الحادثة تناولت جرعة زائدة من المسكنات بهدف الانتحار، وتم نقلها فيما بعد إلى منزل شقيق زوجها، وهناك استجمعت شجاعتها للاتصال بالشرطة والإبلاغ عما تتعرض حوله، وتقول بأن زوجها الذي يمكث وراء القضبان حالياً قد دمر حياتها.