الثلاثاء، 8 ديسمبر، 2015

مصرية عذراء بعد عامين من الزواج.. ماذا فعلت !


“منى” واحدة من الفتيات، اللائي هربن من منازلهن عن طريق الزواج، حيث أرادت التخلص من قسوة أبيها، وقررت الزواج من جارها، لكنها وقعت في جحيم آخر، هو العجز الجنسي المصاب به زوجها.


وسردت منى، قصتها لشبكة إرم الإخبارية، حيث قالت “تخرجت من كلية التجارة، ورفض أبي أن أعمل فجلست في المنزل، ومنذ دراستي في الجامعة، حاول جاري، التقرب مني كثيرًا، وكنا نتبادل نظرات الإعجاب، حتى جاءت والدته ذات يوم وتقدمت لخطبتي، وكنت في منتهى السعادة، فأنا لأول مرة في حياتي أشعر بالحب تجاه شخص، لأنني لم أرتبط بأي شخص طوال سنوات دراستي في الجامعة”.

وأضافت “تمت خطبتنا واستمرت لثلاثة سنوات، حدثت بيننا أجمل قصة حب، فهي كانت تشبه الأفلام السينمائية القديمة، وشعرت أن الله عوضني به خيراً لأن أبي كان قاسيًا في التعامل معي، وكنت أشعر بأن شخصيته عكس أبي، وسيكون زوجًا حنونًا وسيعوضني عن قسوة أبي”.

وتابعت منى “وبعد أن تم زواجنا وفي ليلة الزفاف، اكتشفت أن زوجي يعاني من ضعف جنسي، ويحتاج للعلاج، واستمر ذلك لفترة طويلة، فزوجي لم يحاول الاقتراب مني، ولكني لم أخبر أهلي أو أهله بشيء، واستمر زواجنا لسنتين، مازلت خلالهما عذراء.

وأشارت إلى أن زوجها ذهب إلى الطبيب، ولكن حالته استمرت كما هي، وأوضحت إنها عندما طلبت منه الذهاب إلى طبيب آخر، كان يقوم بضربها وإهانتها، ولكنها لم تخبر أهلها، مضيفة ” كنت لا أريد العودة  للحياة القاسية مع أبي مرة أخرى، فقررت أن أخبر والدته، ولكنها لم تصدقني”.

وأضافت منى، لقد طلبت من زوجي الطلاق، ولكنه رفض، وشعرت وكأنه تحول لإنسان مجنون، وكان يقول لي دائماً “انتي فضحتيني قدام أهلي وقدام الناس وأنا مش هطلقك ومش هسيبك وخليكي كده زي البيت الوقف”.

ونوهت إلى إنها لجأت لمحكمة الأسرة ورفعت دعوى خلع ضد زوجها.