الأحد، 6 ديسمبر، 2015

مثلث "برمودا": 10 تفسيرات تحلّل اللغز الغامض


حدود المثلث جغرافياً من "برمودا" إلى "ميامي" ثم من "فلوريدا" إلى "سان خوان" ثم "بورتوريكو"، لكن صيته عالمياً بلا حدود، وسط سعي البشر المستمر لفك سر هذا اللغز العظيم، إلا أنه لا يزال سراً بالرغم من التقدم العلمي الهائل، لتظلّ هذه التفسيرات الأقرب لتفسير تلك الظاهرة الغريبة:


خطأ بشري
غير المهتمين بالظواهر الخارقة يعتبرون تلك الحوادث الغامضة خطأ تقليدياً وهو ما يرتكبه البشر بكثرة، لكن هذا لا يفسر الكثير من الحوادث، فمثلاً واحدة من أشهر حوادث الاختفاء كانت للملازم "نشارلز تايلور" الذي كان في مهمة تدريبية عادية فوق موطنه مع 14 طياراً آخرين ليفقدوا الاتجاه فجأة ثم يقال إن البوصلة تعطلت وأخطأوا في الاتجاهات، وهو ما لا يمكن لطيار مدرب وعلى قدر كبير من الحرص والمهارة أن يتعرض له.

تيار الخليج
تيار الخليج قد يفسر سبب عدم العثور على حطام السفن أو بقايا الطائرات التي سقطت لأن عمق المياه واتساع خط الساحل وتدفق المياه قد يؤدي لانجراف الحطام مئات الأميال في دقائق معدودة، لكنه لا يفسر سبب سقوط وتحطم هذا الكم الهائل من الطائرات وتعطل أجهزة السفن في هذه المنطقة.

الموج العاتي
تتميز هذه المنطقة بأمواج مرتفعة للغاية متوسط طول الموجة 39 قدماً وقد تصل إلى 85 قدماً، وتم تسجيل بعض الارتفاعات التي وصلت إلى 157 قدماً وهو موج قادر على قلب السفن وإسقاط الطائرات التي تحلق على ارتفاع منخفض، وهذه الموجة العالية تأتي بعد 200 ألف موجة وهي أكثر قليل من الموجات العالية في مناطق أخرى من العالم لكنها أقل من كل تلك الحوادث التي تتم.

هيدرات الميثان
مركبات الميثان موجودة بشكل طبيعي في الماء ويمكن وفقاً لكثافتها أن تمتلك وتطلق طاقة هائلة كافية لتفجير آبار نفط، لذا إذا تعرضت للتدمير لأي سبب يمكن أن تؤدي لكارثة لعدة أميال وتحويل المياه إلى زبد تغوص فيها أكبر السفن في 10 ثوان.

الأعاصير
هذه المنطقة مشهورة بإعصار "آليه" كل عام ولكن بفضل التكنولوجيا الحديثة يمكن التنبؤ بموعد قدومه وتجنب الإبحار أو الطيران في هذا الوقت، لكن في عهد الإسبان والبرتغال لم يكن هناك إمكانية للتنبؤ بهذا الإعصار الذي تصل سرعته إلى 170 ميلاً في الساعة ويمكنه إسقاط أشجار بلوط كاملة النمو وبالتالي إغراق سفن وإسقاط طائرات وإغراقها في المياه في ثوان معدودة.

المجال الكهرومغناطيسي
هناك أماكن على سطح الأرض تتميز بمجال كهرومغناطيسي مرتفع لدرجة أن البوصلة لا تستطيع فيها العمل جيداً، ويرى البعض أن هذا ممكن الحدوث في البحر أيضاً، ولكن عند تعطل البوصلة من الممكن الاعتماد على اتجاه الشمس والنجوم، للوصول لبر الأمان فهو لا يفسر أيضاً كل تلك الكوارث، كما أن الاضطراب المغناطيسي ليس له تفسير في هذه المنطقة حتى الآن.

تركيز الجاذبية
اعتقد العلماء حتى السبعينيات في القرن العشرين أن التركيز المرتفع للجاذبية لا يوجد إلا في الأجسام الضخمة مثل الشمس والتي تحافظ على الكواكب حولها أو جاذبية الكواكب والتي تجعل الأقمار تدور حولها، لكن الآن اكتشفوا وجود الجاذبية في كل مكان حولنا وحتى الأمواج والجبال لديها قوة جاذبية متفاوتة تجذب الأشياء والأجسام إليها، لذا إذا كان هناك تركيز جاذبية في منطقة يمكنها أن تغرق سفينة في 3 ثوان وتسحب الهواء أيضاً مما قد يؤثر على الطائرات ويغرقها.

مخلوقات فضائية
وهو تفسير مناسب لهواة الخيال العلمي والذين يرجعون أي حوادث اختفاء غامضة لوجود كائنات فضائية، ويعزز هذا التفسير واحدة من أكثر الحوادث غموضاً وهي اختفاء سفينة بضائع أميركية مسلحة عام 1918 تحمل 11 ألف طن من المنجنيز الخام غير قابل للانفجار وتمت صيانتها والتحقق من كل آلاتها ورحل بأمان على طول الساحل الشرقي لتختفي في مثلث برمودا دون ترك أي أثر ولا حتى أخشاب طافية مما أكد نظرية الكائنات الفضائية.

فجوة زمنية
يعتمد هذا التفسير على نظرية النسبية لأينشتاين والتي تؤكد وجود ثقوب سوداء في الكون وفجوات زمنية فإذا وجدت هذه الفجوة في مثلث "برمودا" سيكون الاختفاء طبيعياً وإن لن يفسر لماذا لا تختفي كل السفن والكائنات وهل الفجون تنشط في أوقات معينة أم لا لذا لا يزال علماء الرياضيات يدرسون هذه النظرية بشيء من الجدية.

قارة أطلانطس
تعتمد هذه النظرية على العثور على أدلة تؤكد ازدهار حضارة إنسانية في عام 9600 قبل الميلاد ووصلت لمرحلة هائلة من التطور التكنولوجي على قارة "أطلانطا" ولكنها غرقت بسبب بركان أو كارثة مروعة لينجو سكانها بفضل تقدمهم التكنولوجي بشكل ما ويعيشوا تحت عمق الماء على مسافة 4 أميال لتستطيع تلك التكنولوجيا أن تؤثر على السفن والطائرات، وبالطبع هذه النظرية تشوبها الكثير من العيوب منها عدم وجود أي أنشطة غريبة تم تسجيلها على الرادار تحت الماء في هذه المنطقة، وعدم قدرة الإنسان على الحياة تحت الماء، كما أنه لا يوجد مبرر أصلاً للحياة تحت الماء من آلاف السنوات حيث كان كل الأرض متاحة أمامهم للحياة فيها هذا إذا صحت نظرية وجود قارة غارقة.