السبت، 12 ديسمبر، 2015

هذه هي قصة الشابة المغربية التي ضغط لها مارك زوكربيرغ على لايك لمنشورها على الفيسبوك


بعد إصدار تصريح لخطاب المرشح عن الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية الأمريكية “دونالد ترامب” ,حيث ذكر في خطابه أنه سوف يقوم بوضع قاعدة بيانات خاصة بالجالية المسلمة المقيمة في الولايات المتحدة ,والتي من شأنها تخصيص هوية خاصة للمسلمين المقيمين في التراب الأمريكي ,وجاء هذا التصريح عقب الاعتداءات التي اجتاحت باريس في الآونة الأخيرة والتي راح ضحيتها أكثر من 130 شخصاً ,وعلى إثر هذا التصريح خلق جدلاً واسعاً بين الجالية المسلمة في أمريكا وفي العالم أجمع .


وعلى إثر هذا التصريح  أيضاً ,قامت فتاة مغربية مقيمة في إحدى المدن الأمريكية بنشر تدوينة لها على الفيسبوك رداً منها على العنصرية التي أبداها المرشح “دونالد ترامب ” موضحة من خلال هذه التدوينة حقيقة الإسلام التي يجب على الناس معرفتها ,ليصل المنشور إلى مؤسس موقع الفيسبوك “مارك زوكربيرغ ” والذي لم يتردد في الإعجاب بتدوينتها .

نشرت الشابة المغربية والتي تدعى “ماريا بالكار” في الفيسبوك  تدوينة كتبت فيها “عزيزي المرشح دونالد ترامب ,انا مروة وأنا فتاة مسلمة ,سمعت بأنك تريد وضع إشارات خاصة للمسلمين  ,حسناً أنا قررت بأن أختار واحدة من الإشارات لنفسي ,فالأمر ليس سهلاً تميزي كمسلمة من مظهري ,لهذا اشارتي الجديدة سوف تمكنني من كشف من أنا  بكل فخر “وأمضت قائلة بأنها اختارة اشارة السلام لأنها تمثل إسلامها ,هذا الدين علمني بأن أرفض كل أنواع الظلم وأن أتوق إلى الوحدة ,كما علمني بأن قتل روح بريئة يعادل قتل العالم أجمع .

وأضافت أيضاً قائلة : سمعت بأنك تريد تعقب خطوات المسلمين ,حسنا هذا شيء رائع ,يمكنك مرافقتي في كل المشاوير التي أقضيها للتعريف بمرض السرطان في مدرسة الحي ,كما أنه يمكنك أن تلاحقني إلى مكان عملي ,حيث أن وظيفتي هي نشر السعادة بين الناس ,وكتبت أيضاً : أنه بمقدورك أن تشاهد كيف يقدم مسجد الحي الساندويتش للأشخاص المشردين ,وكيف يقيم مأدوبات للناس من كل الأديان ,فالجميع مرحب به ,ربما حين تعرف أن كوني فتاة مسلمة لا يجعلني أقل أمريكية منك , وإذا تسنت لك الفرصة لمتابعة خطواتي ,سوف ترى أنني لست أقل إنسانية منك ,والسلام عليكم .

وصل هذا المنشور إلى عدد كبيرمن الإعجابات بعد أن قام مؤسس الفيسبوك بالإعجاب به ,كما أن هذه التدوينة نشرتها العديد من المواقع الإخبارية والعالمية ,وقام بإعادة نشره على موقع الفيسبوك أكثر من 160 ألف شخص .