الأربعاء، 2 سبتمبر، 2015

فضيحة: كشف آلاف العرب من مستخدمي موقع “Ashley Madison” الجنسي


يبدو أن فضائح التسريبات لن تنتهي هذا العام، فبعد نشر آلاف الحسابات البنكية السرية المشبوهة لدى المصرف HSBC السويسري في شهر فبراير الماضي، تأتي فضيحة جديدة تمثلت في قرصنة الموقع الجنسي أشلي ماديسون، كواحدة من أكبر الفضائح الجنسية التي عرفها العالم.


ولا تزال الأخبار متواترة حتى الساعة بخصوص تسريب ملايين الحسابات الشخصية من مستخدمي أشلي ماديسون، الفضيحة التي زلزلت الرأي العام ووصل صداها البنتاغون، والتي جعلت الكثير يضعون أكفهم على قلوبهم خشية تشويه سمعتهم الاجتماعية والتسبب في مشاكل زوجية.

وفي يوليو الماضي، استولى قراصنة على الموقع المعروف بخدماته الجنسية أشلي ماديسون، وهددوا إدارة الموقع بنشر ملايين المعلومات الشخصية لزبائنهم على شبكة الإنترنت إن لم يتوقف عمل الصفحة، لتشجيعها على “الخيانة الزوجية”.

وبالفعل نفذ القراصنة وعدهم، بعدما لم تستجب إدارة الصفحة لطلبهم، وقاموا بنشر معلومات شخصية لـ 33 مليون من مستخدمي الموقع في العالم على شكل دفعتين.

وأكدت المعلومات التي نشرتها القراصنة وجود آلاف الحسابات التي تعود لعرب قام عدد كبير منهم بالإشتراك في موقع “Ashley Madison” ومنهم من قام بإستخدام بطاقاته الإئتمانية لأجل الحصول على خدمات إضافية من الموقع الجنسي.

وتعد عملية الإختراق هذه من أكبر عمليات الإختراق لمواقع جنسية, ما شكل تهديد لغيرها من المواقع على شبكة الإنترنت.