الاثنين، 31 أغسطس، 2015

ألبوم صور ميريام فارس والنجمات: اغراء واثارة اساسهما المؤخرة


إستقطبت ظاهرة المؤخرة الكبيرة إهتمام النجمات في هوليوود كما في العالم العربي، وأصبحن يعتمدن على هذا الأمر للفت الأنظار في كلّ المناسبات.


وفي حين لم تعترف أيّ نجمة حتى الآن بالخضوع لعملية تجميل لتكبير المؤخرة وشدّها، نلاحظ في معظم اللقطات أنّهنّ يعتمدن على وسائل عديدة لإبراز مفاتنهنّ بطريقةٍ أو بأخرى، بهدف جذب الإنتباه إليهنّ وتوسيع قاعدتهنّ الجماهيرية.

وقد بدأت هذه الظاهرة بالإنتشار في هوليوود بعدما لفتت النجمة كيم كارداشيان الأنظار إليها بمؤخرتها الكبيرة التي لم تسبّب لها بأيّ خجل، بل على العكس تتباهي بها متى سنحت لها الفرصة بذلك.

ووجدت النجمات حينها أنّ المؤخرة الكبيرة هي حقاً مفتاح للشهرة، فلجأن إلى سبلٍ عديدة لإبراز مفاتنهن الخلفية، كـ جنيفر لوبيز ونيكي ميناج اللتان غالباً ما تلبسان ملابس مثيرة ومغرية.

ووصلت النجمتان إلى إستثمار المؤخرة في فيديو كليباتهن وأغانيهن، حيث طرحت لوبيز أغنية بعنوان “Booty”، في حين سلّطت نيكي الضوء على مؤخرتها الكبيرة في أغنية “Anaconda”.

وتوسّعت هذه الظاهرة لتطال الدول العربية أيضاً، حيث غالباً ما نلاحظ مثلاً النجمة الإستعراضية ميريام فارسبلقطاتٍ تظهر فيها مؤخرتها كبيرة. ويُخيّل إلينا أنّ ميريام تعتمد على جسمها المتناسق لتحقيق المزيد من النجاح، إلّا أنّها صدمت جمهورها في إحدى المرات عندما نشرت صورة ظهرت فيها مؤخرتها صغيرة ونحيفة، لتعود وتحذفها بسرعة.

وهنا طُرحت علامات إستفهام عديدة: هل ترتدي ميريام فارس المشد لتكبير مؤخرتها بهدف إغراء الجمهور؟ أم أنّها خضعت لعملية تكبير لم تعترف بها حتى الساعة؟

هذا ولا نستطيع إستبعاد النجمة اللبنانية هيفاء وهبي من لائحتنا، إذ أنّها عنوانٌ للإغراء والإثارة في الدول العربية وفي العالم بفضل ملابسها الفاضحة ومؤخرتها التي تتباهى بها عند الرقص على المسرح. وتعمد هيفاء إلى التمايل أمام جمهورها لإظهار مفاتنها وجسمها الجميل، نافيةً خضوعها لأيّ عملية تجميلية للتنحيف وتكبير المؤخرة، بإشارةٍ منها أنّ جمالها طبيعي بالكامل.

وأخيراً، أثارت النجمة روبي أزمة حادة في عددٍ من البلدان العربية، حيث مُنع عرض فيديو كليباتها المثيرة على القنوات كما تم منعها من إعتلاء خشبة المسرح لإحياء الحفلات، بسبب مؤخرتها الكبيرة والتي أصبحت عنواناً للإغراء بحسب الكثيرين.

وبحسب إحدى الدراسات، السيدة التي تتمتّع بمؤخرة بشكل إجاصة هي الأكثر ذكاءً، أمّا إذا كانت مؤخرتها بشكل التفاحة فهي أقل ذكاءً، في حين تكون الشابة التي تتمتّع بمؤخرة نحيفة أكثر عرضة لأمراض القلب.

فهل أصبحت نسبة الذكاء تُقاس بحسب حجم المؤخرة؟