استيقظ العديدون اليوم دون معرفة أن أمس التاسع عشر من مايو كان اليوم الأخير في عمر الكيلوغرام كوحدة لحساب الوزن. فهل عند شرائنا لحاجتنا من الخضروات والفاكهة اليوم، سيزن الكيلوغرام الواحد منها ما اعتدنا عليه من قبل؟!
بعد مرور 130 عاما على بداية العمل بها، قرر علماء القياس في العالم التوقف عن استخدام الكيلوغرام حيث صوت العلماء خلال المؤتمر العام للأوزان ووحدات القياس، والذي عُقد في مدينة فرساي الفرنسية بنهاية العام الماضي، على استبدال الكيلوغرام بوحدة قياس جديدة أكثر دقة في حساب الوزن.
علم القياس هو الذي يحدد معدل الصواب والخطأ في عمليات حساب الطول والكتلة والزمن كعناصر أساسية يتم على أساسها حساب حجم ومساحة وقدرة العناصر والأشياء المختلفة في عالمنا.
ويجب أن تتسم وحدات القياس بالدقة والثبات، وهو ما يتحقق من خلال تحديد وحدة القياس بما يتفق مع قوانين الطبيعة.
لكن أربع من وحدات القياس المُستخدمة حول العالم، غير قائمة على ثوابت فيزيائية وطبيعية وهي، الأمبير لقياس التيار الكهربائي، والكلفن لقياس درجة الحرارة، والمول لقياس كتلة الذرات المكونة للمادة، والكيلوغرام لقياس الوزن، وهو ما دفع علماء القياس العام الماضي إلى الاتفاق على التوقف عن استخدامها.
