الاثنين، 31 يوليو، 2017

أكثر الأبواب سرية في العالم تعرَّف على ما بداخلها

على مدى تاريخ البشرية، كنا مفتونين بالأبواب الخفية، التي تؤدي إلى غرف سرية، حيث يوجد مزيج من الخصوصية والأمان بعيداً عن الأعين، ولكن ما يجعل تلك الأبواب أكثر اهتماماً هو أن بعد اكتشافها بأعوام طويلة، وجد أنها تحتوي على العديد من الغرف المخفية والممرات السرية، سواء كان ذلك للسماح لشخص ما بالهروب من نوع من الخطر، أو السماح لشخص بتنفيذ أغراض شريرة.


وفي ما يلي نلقي الضوء على بعض تلك الأبواب السرية وما خلفها:

ثقب الكاهن:


في العديد من المنازل القديمة في إنجلترا نجد أبواباً وغرفاً سرية تدعى "ثقب الكاهن"، وسميت بذلك؛ لأن المواطنين خلال نظام إليزابيث المناهضة للكاثوليكية كانوا يخبئون الكهنة في منازلهم بعيداً عن أعين حراس الملكة، وخصصت لذلك حجرات سرية في المنازل بأبواب سرية، وسميت بثقوب الكهنة لصغر حجمها وضآلة مساحاتها.

قصر وينشستر الغامض:


هو قصر في سان خوسيه "كاليفورنيا" في مقاطعة سانتا كلارا، اشتهر بأنه قصر مسكون بأشباح الأشخاص، الذين قتلوا ببنادق صنعتها شركة وينشستر، وما يميز القصر عن غيره وجود عدة أبواب سرية داخله، ولكن ليس لإخفاء الكنوز، وإنما لإخفاء الأرواح، حيث اعتقدت مالكة البيت أن بإمكانها احتواء الأرواح التي قتلت بواسطة البنادق، التي كان زوجها يقوم بتصنيعها.

آل كابوني:


رجل المافيا، الذي تحول إلى أسطورة، قاد عصابات جرائم التهريب والغش في الخمور وغيرها من الأنشطة غير القانونية خلال عصر الحظر في 1920 و1930، وكان من المعروف أن آل كابوني لديه بعض الغرف المخفية وراء المداخل السرية، والتي كان يستخدمها لأعماله الإجرامية والمشبوهة.

أبواب هارييت توبمان:


شاعت هذه الأبواب؛ نظراً لاستخدامها من قبل هارييت توبمان نفسها لإخفاء العبيد من عمليات البحث، أو نقلهم من مكان إلى آخر، وكانت هارييت توبمان ناشطة في مجال إلغاء الرق وحقوق الإنسان، وجاسوسة لصالح الاتحاد خلال الحرب الأهلية الأمريكية، وقادت حملة حُرر فيها 700 من العبيد.

باب آن فرانك المخفي:


خلال الحرب الألمانية، انتشرت المخابئ السرية للهروب من النازيين، ومن أشهر تلك الأبواب السرية باب آن فرانك، حيث اضطرت أسرتها إلى الاختباء في بعض الغرف السرية بالمبنى، الذي كان يعمل فيه والدها لمدة عامين، ورغم وفاة آن، إلا أن والدها عثر على مذكراتها، وبذل جهوداً مضنية حتى تم نشرها في عام 1947.