الخميس، 15 يونيو، 2017

المذيعات السوريات وتسبيع الكارات!

آخر ما يصادفنا على الشاشة السورية بأقنيتها المعروفة هو ظهور المذيعة كممثلة في مسلسلات تلفزيونية، وهذا يعني، على صعيد العمل الإعلامي، أن هناك حباً للظهور والشهرة، أو ربما البحث عن المجد بين صناعة الدراما وصناعة التلفزيون، وفي هذه الحالة لا تفكر إحداهن بالأفضل والأنجح لها!


المذيعة ريم معروف، التي تقدم برنامج مسابقات قناة سورية دراما لها مشاركات درامية هذا العام، وهذه المسألة ليست جديدة عليها، فقد شاركت في أكثر من عمل درامي، لكنها تنقلت في عملها كمذيعة بين أكثر من محطة، فقد ظهرت في تلفزيون الدنيا، ثم في قناة سما، ثم تركت قناة سما والقطاع الخاص وانتقلت إلى قناة تلاقي في التلفزيون العربي السوري، وبعدها انتقلت لتقدم برامج في قناة سورية دراما، وهي تفضل دائماً حوارات الفنانين أو البرامج المنوعة.

النموذج الثاني هو المذيعة جودي الخالدي، وهي مذيعة في قناة سما، وتشارك في أعمال درامية منذ سنوات، وكانت مذيعة في برنامج نادي الأطفال، ثم في قناة عروبة التي لم تبث شيئاً من برامجها، ثم تلقفتها قناة سما، وراحت تصنع شهرتها وتستمر جودي بالبحث عن أدوار درامية، وقد تم تأجيل تصوير أحد أعمالها في لبنان هذا العام.

الفكرة التي راودتني، وأنا أهم بكتابة الموضوع طريفة، فقد علمت أن هناك فنانة سورية نجمة قدمت برنامجاً منوعاً وآخر للمسابقات وتقاضت ملايين الليرات على التقديم مستفيدة من نجوميتها في الدراما، وكذلك يتقاضى الفنانون عندما يقدمون برامج تلفزيونية على المحطات العربية.

فلماذا، تركض المذيعتان ريم معروف وجودي الخالدي على تقديم البرامج ببلاش، ولماذا لا تشترطان في التقديم تلك المبالغ الضخمة؟!

القصة هي في حب الشهرة، ولكن أنصح هاتين المذيعتين أن تحسم كل منها خيارها، وأنا أقترح أن تعملا في عرض الأزياء، على الأقل لكيلا تفشلا في تقديم برامج عادية!

سد آخر نافذة!

في خطوة تضيف إلى النقاشات الكثيرة الدائرة في التلفزيون شيئاً جديداً، أقدمت إدارة التلفزيون على إلغاء البرامج التي تعمل بعقد منفرد مع الهيئة. ويبدأ هذا الإلغاء في 15 أيار 2017..!

قيل وقال

• المخرج هو الذي يضع التصور الفني لأي برنامج يبثه التلفزيون، إلا في التلفزيون السوري، فهو الرجل الذي يأتي ليتأكد من وجود اسمه في الشارة!

• ظلت واحدة من السيارتين المعروضتين أمام الإذاعة والتلفزيون لأحد برامج المسابقات تدور طوال الليل وحتى الصباح، فسأل أحد المارة: ربما تكون داخت من الدوران.. أعطونا الكهرباء أحسن!

• كثير من المشاهدين لبرنامج «رامز تحت الأرض» يقولون إنه برنامج سيئ، ومع ذلك يتابعونه!

• مذيعة عرفت بأخطائها الفضائحية دخلت إلى منظومة أخبار، فلم تعجبها، فما كان من المعنيين إلا الأخذ برأيها وتم تغيير طريقة توزيع المنظومة!

حمدنا القط طبس باللبن!

مدحنا إحدى المذيعات التي تقدم برنامج نبض السوق، وبعد أيام جاءت مذيعة وسألت المارة في السوق ماذا سيطبخون لمائدة الإفطار، ووصلت إلى نتيجة مهمة أن هناك ظاهرة هي أن أغلب المواطنين يطبخون أكلات اللبن!

تغييرات إذاعية:

التغييرات التي حصلت في الإذاعة على مستوى رؤساء الدوائر طرحت سؤالاً مهما: هل التغيير يجري من فوق أم إنه من تحت أو من المنتصف؟

فصام على قناة سما

بعد برنامج تشارك في تقديمه مذيعة ومذيع في جو تآلفي وحميمي بينهما ظهر حديث ديني كامل يهاجم الاختلاط ويتحدث عن مضاره وخاصة عندما ينفرد الذكر مع الأنثى!

أخطاء بقعة ضوء!

في حلقة من بقعة ضوء 13 تم التقطيع عدة مرات بين اللقطات بشكل غير متوافق، فمرة بربيش الأركيلة في فمه ومرة موجود على الطاولة، والفارق ثانية واحدة، وكذلك الحركات!.