الخميس، 4 مايو، 2017

قصة غرام "بمنحرف" تقود ابنة مسؤول عربي للإرهاب

أكد النائب الأول لرئيسة بلدية #مولنبيك البلجيكية أحمد الخنوس (مغربي الأصل)، أن ابنته ايناس (21 سنة) ستمثل أمام المحكمة الجنائية في مدينة "شارل لي روا" في غرب بلجيكا على خلفية تهم المشاركة في نشاطات شبكة إرهابية. وأوضح أحمد الخنوس ظهر الاثنين أن ابنته "وقعت ضحية قصة غرام بمنحرف" متهم في قضية الشبكة الإرهابية في بلدة "جومي" قرب مدينة "شارل لي روا".


واستقطبت قصة إيناس، على إثر إذاعتها في إحدى المحطات المحلية، اهتمام وسائل الإعلام في عطلة نهاية الأسبوع لأن والدها أحمد الخنوس احتل الخط الأمامي في الرد على أسئلة وسائل الإعلام الدولية منذ أن سلطت الأضواء على بلدية مولنبيك غداة اعتداءات باريس في 13 نوفمبر 2015. وانحدر عدد من الانتحاريين والمشتبه بهم من هذه البلدية التي تعرف بارتفاع كثافة السكان من أصل أجنبي وخاصة من المغرب. وتختزل قصة إيناس محنة مسؤول سياسي من أصل أجنبي يكتشف أن فلذة كبده قد تكون ضالعة عن وعي أو عن غير وعي في قضية خطيرة تمس أمن البلاد، ويفاجأ بالفاجعة في إحدى الشاشات المرئية.

وذكر تلفزيون "آر تي آل" أن القضاء البلجيكي وجه إلى ايناس الخنوس في شهر شباط/فبراير الماضي تهم "المشاركة في نشاطات إرهابية" منها ما يتعلق بتزويد الشبكة بالمعلومات والدعم اللوجستي. وكشفت القناة المرئية أن إيناس الخنوس عقدت "زواجا عرفيا مع يوسف ب. المتهم في خلية (جومي) الذي حكم عليه سابقا بالسجن خمس سنوات في قضية إرهابية ويحمل سوارا إلكترونيا". وقد يكون تزوج عرفياً من إيناس "تمهيدا للسفر إلى سوريا".

وذكر أحمد الخنوس أن إيناس "تعرفت على منحرف في مولنبيك والتقته مرات قليلة في جامع الخليل، وهو لم يتوقع إطلاقا أنها ستقدم على الزواج العرفي". ووصفها بأنها "طالبة ناجحة مستقيمة ومحجبة" وأنها "لم تغادر بيت العائلة". وقد حضرت والدتها وشقيقها "الأجوبة التي قدمتها إيناس إلى قاضي التحقيق الذي وجه إليها تهمة الضلوع في نشاطات شبكة إرهابية". وقلل أحمد الخنوس من قوة الأدلة التي حددها المحققون "لأن ما قيل عن الزواج الشرعي كان عبارة عن مسرحية مفتعلة بين 3 فتيات و4 شبان". ولا يعترف القانون البلجيكي بالزواج العرفي الذي كثيرا ما يبرمه متشددون لتنظيم علاقات غير شرعية.

ويمتلك المحققون تسجيلات المكالمات والرسائل القصيرة بين إيناس و"زوجها" المنحرف يوسف ب. ومن المقرر أن ينظر القضاء البلجيكي في مدينة شارل لي روا، الواقعة على الطريق السريع في اتجاه الحدود مع فرنسا، في قضية خلية "جومي" بعد ستة أسابيع. وتتكون الخلية من 6 متهمين في خطة تسفير المقاتلين إلى سوريا والتخطيط للقيام بأعمال إرهابية". ويقيم المحققون علاقة بين أعضاء الشبكة وإيناس مدني المتهمة في محاولة التفجير الفاشلة بقوارير الغاز، قرب كنيسة "نوتردام" في باريس. وأحبطت قوات الأمن الفرنسية المحاولة في شهر سبتمبر الماضي.