الأربعاء، 10 مايو، 2017

الغموض يكتنف انتحار سائحة بولندية في مصر: مرض نفسي أم اغتصاب جماعي؟

ما تزال قضية الموت الغامض للفتاة البولندية ماجدالينا زوك (27 عاما) تشغل الرأي العام البولندي حول ما حدث معها فعلا في مصر، فيما اشارت تقارير إخبارية ان الفتاة تعرضت للاغتصاب الجماعي على يد عصابة يشتبه في كونها تستهدف السائحات المسافرات بمفردهن إلى البلاد.


موت ماجدلينا احتل العناوين الرئيسية للصحف البولندية، وتسبب في ازمة مع مصر، حيث ان السلطات البولندية تتابع عن كثب الحادثة وتريد معرفة تفاصيل ما حدث، وعينت محققا لمتابعة القضية، كما طالت الحملة الإعلامية البولندية الامن المصري متهمة إياه بالتستر على الجريمة والمضي قدماً لحفظ القضية على أنها حالة إنتحار.

وذكرت صحيفة “ويادوموسكي” البولندية أن سبب وفاة زوك لا يزال غير واضح، وأن هناك عدد من الأقاويل التي أثيرت حول قضيتها منها تعرضها لاغتصاب جماعي وآخرون يزعمون أنها انتحرت، ولكن القضية الآن في يد محقق خاص ويدعى “كرزيستوف روتكوسكي” الذي لا يؤمن بفكرة انتحارها.

وأضافت الصحيفة أن المحققون يقومون الآن بمعرفة كل تفاصيل زوك عبر مواقع التواصل الإجتماعي الخاصة بها، مثل آخر مرة دخلت إليها وآخر منشوراتها.

وقالت الصحيفة أن زوك مارست طقوس لعبة تدعى “لعبة التحرش الجماعي” مع بعض المصريين مما أدى في نهاية الأمر إلى مقتلها، خاصة بعد العثور على آثار ضرب على جسدها.

واستعجبت الصحيفة من وجود لعبة بهذا الإسم خاصة أن مصر بلد ذات طابع مسلم، مضيفة أن الإسلام حرم ممارسة الزنا.

صحيفة “دورزيكسي” البولندية ألقت باللوم على مواطن مصري يدعى “محمود خيري”، والذي سبق تورطه في قضايا مشبوهة مع امرأة بولندية.

وقالت الصحيفة إن آخر مراسلات زوك كانت مع صديقها والذي أخبرته فيها أنها بصحبة أربعة شباب (19-22 عاما)، مضيفة: “انهم يستخدمون الكثير من الحيل هنا وهم يفعلون كل شي لي”.

صحيفة أخرى بولندية تدعى “سي” أجرت حوار مع العاملين في الفندق الذي أقامت فيه ماجدلينا في مدينة “مرسى علم” والذين عبروا عن أسفهم الشديد مما حدث، وقال أحدهم: “انه لأمر مخز أن تقتل مثل هذه الفتاة الجميلة، نحن جميعا آسفون، لقد ألحق المجرمون العار ببلادنا”.

وقد أظهرت لقطات كاميرا المراقبة في المشفى الذي أودعت فيه الفتاة محاولتها الفرار وإلتجاءها  بالنافذة الأمر الذي أثار الأقاويل بأن الفتاة كانت تعاني من أزمة نفسية وأنها كانت تُقدم على الإنتحار، إلا أن هناك فرضية أخرى وهي إصرارها على مغادرة المشفى بالضغوط والتهديدات.

من غرائب القضية، حسب ما جاء في الصحف البولندية،  أن أسرة ماجدلينا عندما علمت بحالتها العصبية طلبت إعادتها على أول طائرة ورفضت سلطات المطار سفرها بحجة أنها بحاجة إلى رعاية مكثفة لن يتمكنوا من توفيرها لها.