السبت، 31 ديسمبر، 2016

لماذا يختلف شكلنا في الكاميرا عن المرآة؟


جميعنا نكاد نجزم بأننا على الحقيقة أجمل من الصور، ولذلك نلجأ إلى تعديل الصور أو إعادة التقاط المزيد من الصور حتى نخرج بصورة جميلة قريبة للواقع، فلماذا يختلف الشكل في الصورة عن الحقيقة؟


من الطبيعي أن يختلف الشكل في الحقيقة أو المرآة الذي يكون أجمل في الغالب عن الصورة المأخوذة بالكاميرا، ويعود ذلك إلى عدة أسباب وهي:

- العدسة المستخدمة في الكاميرا ليست كعدسة العين من حيث دقة الوضوح.

- توزيع الإضاءة حول العدسة في الكاميرا تختلف عن توزيع الإضاءة التي نشاهدها بالعين المجردة.

- البعد البؤري الضيق في الكاميرا يجعل الصورة مختلفة عن الواقع.

- الكاميرا تسقط الشكل ثلاثي الأبعاد وتحوله إلى صورة ثنائية الأبعاد، ما يعني أن بعدًا من الأبعاد الثلاثة للجسم يختفي، وبذلك تتغير الملامح.

- الكاميرا توثق جزءًا من الثانية للشكل في صورة، أما العين فتشكل صورة كاملة بكل الأبعاد في الوقت نفسه.

- الزاوية التي تؤخذ بها الصورة محدودة على عكس الرؤية بالعين المجردة؛ حيث تكون الزوايا كاملة في الوقت نفسه.

- ﻛﺬﻟﻚ عندما ننظر إلى الشخص مباشرة، ﻓنحن نلاﺣﻆ الكاريزما الخاصة بذلك الشخص الناتجة ﻋﻦ الطريقة ﺍﻟﺘﻲ يتحرك بها ﻭيعبر بها ﻋﻦ ذاته، وهذا شيء ﻻ يمكن للكاميرا أن تلتقطه.

- وأخيرًا أنَّا نرى بعينين اثنتين وللكاميرا عدسة واحدة.