الأربعاء، 28 ديسمبر، 2016

دمى جنـسية تشبه مشاهير هوليوود.. الجنـس التكنولوجي بدلًا من البشري


هل بات الحصول على روبوتات جنسية تشبه نجمات ومشاهير هوليوود  أمرًا سهل المنال، يجيب خبير الروبوتات الجنسية ديفيد ليفي على ذلك بالإيجاب قائلا “في المستقبل سيكون من الشائع أن تجد روبوتات جنسية تشبه المشاهير”.


وبحسب خبير الروبوتات الجنسية فإن هذه الروبوتات ستعمل على “حل أزمة المعجبين عندما يتخيلون ممارسة الجنس مع نجمات ومشاهير هوليوود”.

وقال الدكتور ديفيد ليفي مؤلف كتاب “الحب والجنس مع الروبوت” في حديثه مع صحيفة “ديلي ستار” إن “هناك طلبًا كبيرًا على روبوتات جنسية تشبه المشاهير والنجمات، يمكن أن تتخيل الناس وهي تقول إنها حصلت على روبوت جنسي، يشبه أنجلينا جولي وكان رائعًا في السرير”.

فكرة تعود بالكثير من المال

وأشار ليفي إلى أن “فكرة الحصول  على روبوتات على غرار المشاهير، ستعود بالكثير من الأموال، كما أنه إذا بيع روبوت أنجلينا جولي مقابل 1000 إلى 2000 جنيه إسترليني، فإن الشركة المصنعة ستربح ملايين نتيجة ذلك”.

وحول رأي النجمات والمشاهير في ذلك، أكد خبير الروبوتات على أنه “لن نحتاج موافقة أي من المشاهير الذين سيتم وضع صورتهم على تلك الروبوتات”، مشيرًا إلى أن “الأمر سيكون مثاليًا جدًا للأشخاص الراغبين في ممارسة الجنس، مع نجمهم المفضل”.

وذكرت الصحيفة أن “الدكتور ليفي سيتحدث في المؤتمر الدولي حول ممارسة الجنس مع الروبوتات، التي كانت محظورة من قبل ماليزيا، لأنها كانت تعتبره أمرًا متطرفًا جدًا، إضافة إلى استضافته من قبل جامعة غولدسميث في لندن، في 19 و 20 من كانون الأول/ديسمبر المقبل.

وبحسب صحيفة ديلي ستار، فإنه في وقت سابق من هذا العام، قام مصمم جرافيك بتصميم صورة طبق الأصل من النجمة العالمية سكارليت جونسون، لكنها ليست في هيئة روبوت جنسي.

ووفقا للصحيفة، فإن المصمم ريكي ما مثله مثل العديد من الأطفال، الذين نموا على مشاهدة أفلام الرسوم المتحركة، ويحلم ببناء مدينة من الروبوتات يومًا ما”، مضيفة أنه “مع ذلك، تحقق حلم طفولة  المصمم في سن 42 عند بنائه بنجاح روبوتا بالحجم الطبيعي على شرفة منزله”.

حياة خارج الضغوطات

من جانبه رأى المستشار إيان كيرنر أن “روبوتات الجنس تسمح للأزواج العيش خارج الضغوطات العادية”، مشيرًا إلى أن “الكثير من الناس يمكن أن يستفيدوا من هذه الروبوتات”.

وفي حديث لشبكة “سي إن إن ” قال كيرنر إن “التطبيقات الافتراضية من الروبوتات الجنسية والمنتجات ذات الصلة جزء من حقل يسمى الجنس التكنولوجي، ويبدو أنه لا نهاية له”، مضيفا أن “هناك أشخاص لا يتمتعون بممارسة الجنس مع الأشخاص العاديين”.

وتابع: “إذا كان هناك شريك واحد لديه رغبة جنسية عالية، الروبوت يمكن أن يسمح له أو لها التمتع بحياة جنسية مُرضية، دون الشرود”.

وختم كيرنر حديثه الصحفي قائلا “الروبوتات قد تساعد الأزواج على أن يندلعوا من الأخاديد الجنسية، عن طريق إضافة التوابل إلى علاقتهما أو الحفاظ على الرومانسيات لمسافات طويلة”.

 روبوتات بديلة للبشر

وفي أيلول/سبتمبر الماضي، حذر الخبير جويل سنيل من روبوتات الجنس، لافتًا إلى أنها “من الممكن أن تصبح بديلة للبشر يومًا ما” وقال  الخبير من كلية كيركوود في ولاية أيوا الأمريكية “الروبوتات الجنسية قد تصبح إدمانًا، وتحل محل البشر مثل التقنيات الأخرى”.