الخميس، 3 نوفمبر، 2016

جريمة صادمة في الإمارات.. قطع رأسها وأطرافها وبعثرها بين دبي وعجمان


نشرت صحيفة إماراتية تفاصيل مقتل خادمة فلبينية في إحدى أحياء مدينة دبي، قُطع رأسها وأطرافها.


وسردت صحيفة “خليج تايمز” كيف أن جثة الضحية نورميتا وجدت في 25 أيار/ مايو، مقطوعة الرأس واليدين في حي الورقاء، بينما وصل زوجها من الفلبين ليستلم جثمانها ويرتب مراسم دفنها.

وطالب الزوج بالحصول على عدالة سريعة لإنهاء الملف الذي أضرّ بأسرته وفجعها.

وفي مؤتمر صحفي عقد في القنصلية الفلبينية الاثنين، قال الزوج: “أنا لا أستطيع التحمل، ولا أستطيع أن أتقبل الطريقة الشنيعة التي قتلت بها نورميتا التي تزوجتها منذ 16 عامًا، والتي كانت مثالًا للأم المحبة والراعية”.

وأضاف أنه تحدث لزوجته آخر مرة على الهاتف بتاريخ 22 أيار/ مايو أي قبل العثور على جثتها بثلاثة أيام، وأخبرته بأنها سترسل بعض الأموال لشراء اللوازم المدرسية لابنيهما المراهقيْن.

وتابع: “في فجر يوم 25 أيار/ مايو تلقيت اتصالًا من ابن شقيق زوجتي (جلين)، وأخبرني بأن زوجتي هربت من منزل رب عملها فطلبت منه أن يبلغ عن هذا الأمر للشرطة، لكنه قال بأنه لا يستطيع فعل ذلك لأنه لا يملك تصريح  عمل في البلاد”.

وأردف: “قال لي جلين بأن زوجتي كانت تشكو كثيرًا من ربّ عملها، لكني لم أسمعها تشكو أبدًا ولم تخبر أولادنا أبدًاً عن المشاق التي كانت تعيشها على حد ادعاء (جلين)”.

وبعد أشهر من التحقيق، اعتقلت شرطة دبي “جلين” في 20 سبتمبر/ أيلول وحسب تقارير الشرطة، اعترف المشتبه به بأنه بعد قطع يدي ورجلي ورأس نورميتا داخل منزله، قام باستئجار سيارة من دبي إلى عجمان، وأخذ الأشلاء معه حيث قام  بحرقها في إحدى المناطق الصحراوية ومن ثم عاد إلى شقته، حيث قام بالتخلص من أدوات الجريمة في كيس النفايات.

وفي مقابلة سابقة مع “خليج تايمز” قال الزوج، الذي يعمل مفتشا في الشرطة الفلبينية، إنه كان يشكّ في أن جلين هو من ارتكب الجريمة، وبعد قراءة ما ورد عنها في الصحف، اقتنع بأن شرطة دبي أجرت تحقيقاً شاملًا: “وكوني مفتش شرطة، فأنا أشهد على نزاهة تقارير الشرطة”.

وقال الزوج إن علاقته مع عائلة جلين أصبحت متوترة. “فقط 40% من العائلة مقتنعون بتحقيقات الشرطة، لكن البقية منهم يعتقدون بأنه بريء”.

ومن جانبه، قال القنصل العام الفلبيني كورتيس رايموند إن المساعدة القانونية قدًمت لجلين. وإن القضية معروضة لدى القضاء، لكن لم يتم عقد جلسة للنظر فيها بعد وتقوم القنصلية حاليًا بالانتهاء من الأوراق اللازمة لإعادة جثة القتيلة إلى بلادها وتم تخصيص الأموال اللازمة لذلك.