الجمعة، 14 أكتوبر، 2016

تفاصيل غريبة لواقعة اغتصاب امرأة وبيعها لشبكة دعارة في دبي


أيدت محكمة دبي الجنائية حكماً بالسجن مدى الحياة على اثنين من ثلاثة رجال أدينوا بتهمة الخطف والسرقة والاغتصاب لامرأة قبل أن يقوما ببيعها لشبكة دعارة.


وكان المتهمان من الجنسية البنغالية يبلغان من العمر 30 و33 عاما قد تم اعتقالهما بعد وصولهما إلى الإمارات العربية المتحدة في مطار الشارقة، في السادس عشر من شهر أذار، حيث كانت محكمة دبي الجنائية قد أدانتهما بعدة تهم وهي :الاغتصاب، الخطف، السرقة، التهديد والمتاجرة بالبشر، وصدر تأييد الحكم النهائي بسجنهما مدى الحياة عن التهم المنسوبة إليهما، أما المتهم الثالث الذي ما زال طليقاً فقد تمت إدانته أيضا وحكم عليه غيابياً.

وجاء في حيثيات الحكم أن المشتكية تعرضت للاغتصاب بعد أن قبلت ركوب سيارة أحد الرجال الذي لم تعرفه من قبل بتاريخ 21/12/2014 بينما كانت تنتظر سيارة أجرة في منطقة القوز عندما توقف الرجل عارضاً إيصالها إلى منزلها مقابل مبلغ من النقود.

وأثناء جلوسها في المقعد الخلفي، وبعد فترة قصيرة توقف الرجل في إحدى محطات الوقود وقام باصطحاب رجلين آخرين.

وقالت الضحية بعد أن قام أحدهما بالتحرش بها: “لقد حاولت أن أبتعد عنه ولكنني كنت أجلس في المنتصف بين الرجلين”، وأضافت أن أحدهما قام بتجريدها من ملابسها.

عرضت الضحية النقود التي تحملها ومقتنياتها الثمينة على الرجال مقابل إطلاق سراحها، ولكن توسلاتها لم تُجد نفعا، وقام الرجال الثلاثة بالتناوب على اغتصابها في المقعد الخلفي للسيارة.

حاولت الضحية الفرار من السيارة بعد أن انتهت عملية الاغتصاب، ولكن قام أحد الرجال بالإمساك بها وقالت: “بعد محاولة فراري الفاشلة قام أحدهم بتقييد يدي الاثنتين وضربي”.

قام المتهمون بسرقة هاتفها المحمول والنقود التي كانت بحوزتها قبل أن يتوقفوا في أحد المراكز التجارية حيث ركبت معهم إحدى النساء، تقول الضحية:”المرأة أخبرتني بأنه يجب علي أن أرافقها للعمل في الدعارة، وعندما رفضت ذلك قالت إنه الخيار الوحيد أمامي أو ستتركني للبقاء مع الرجال الثلاثة”.

وتضيف: “بعد ذلك قاموا باصطحابي إلى إحدى الفلل حيث وجدت ضحية أخرى، كانت فلبينية أيضاً، مسجونة هناك”.

وكان باب الفيلا مغلقاً ويقوم على حراسته رجلان، قام أحدهما بممارسة الجنس معها ولشدة خوفها لم تستطع الرفض، وبعد أن انتهى وغط في النوم، تقول الضحية: “تسللت بصعوبة كبيرة عبر فتحة صغيرة في أعلى حائط المطبخ، واختبأت تحت إحدى الشاحنات في الخارج طوال الليل”، وفي الصباح قمت بإيقاف أحد المارة وطلبت منه المساعدة حيث قام الرجل بالاتصال بالشرطة.

قامت الشرطة بتتبع الرجال الثلاثة عبر معاينة أشرطة كاميرات المراقبة في محطة الوقود  والقبض على اثنين منهم، يقول أحد  ضباط الشرطة الإماراتيين : “لقد اعترفوا بقيامهم باغتصاب المرأة وبيعها مقابل 3 آلاف درهم بعد أن طلبوا من  المشترية أن تدفع لهم مبلغ 100 درهم إضافية مقابل الوقود”.

وأثبت تقرير الطب الشرعي أن المرأة تعرضت لعملية اغتصاب وحشية، ولم تذكر سجلات الشرطة أية معلومات عن المرأة التي قامت بشراء الضحية أو ما إذا تم إلقاء القبض عليها أيضاً،  وسيتم ترحيل الرجال من البلاد بعد انتهاء فترة محكوميتهم في السجن.