السبت، 3 سبتمبر، 2016

هذه قصة الطائرة اللبنانية في مطار بن غوريون الإسرائيلي


هذه قصة الطائرة اللبنانية في مطار بن غوريون الإسرائيلي إدارة أجنحة لبنان اعتبرت ما وقع يشكل تخطيا للإجراءات المتفق عليها بين الشركتين.


كشفت شركة "أجنحة لبنان" عن حقيقة هبوط طائرة لبنانية في مطار المحتل الإسرائيلي بن غوريون، بعد نشر وسائل إعلام إسرائيلية الخبر وأرفقته بصورة الطائرة.

وحسب صحيفة "النهار"، عبرت الشركة عن تفاجئها من خبر هبوط طائرة لبنانية في مطار بن غوريون، وعليها شعار شركة "أجنحة لبنان"، مما أثار استغراب واستنكار واستهجان الإدارة. 

وأكدت شركة أجنحة لبنان أنها كانت قد استأجرت طائرة من شركة "تيل ويند" التركية منذ شهرين لاستخدامها في رحلات تشارتر خلال موسم الصيف الحالي من وإلى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت فقط.

وأرسلت هذه الطائرة من مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت إلى أنطاليا في تركيا لإجراء أعمال صيانة دورية عليها تستمر خمسة أيام، وذلك بالتنسيق مع إدارة شركة "تيلونيد" التركية".

وحسب بيان الشركة فقد "تم إعلام السلطات المختصة في المديرية العامة للطيران المدني بالأمر، وقد بقي شعار شركة "أجنحة لبنان" على الطائرة، وكان من المقرر أن تعود الطائرة إلى بيروت بعد إتمام الصيانة عليها هناك لاستئناف رحلاتها كالمعتاد مع شركة "أجنحة لبنان" التي استأجرتها موسميا لأول مرة من شركة "تيلونيد" التركية كطائرة "تشارتر" حتى نهاية الموسم الحالي، إلا أن إدارة شركة "أجنحة لبنان" فوجئت ليلة أمس أن الطائرة حطت في مطار بن غوريون ناقلة عددا من الركاب من أنطاليا في تركيا، ولا يزال شعار شركة "أجنحة لبنان" عليها.

وأشارت إلى أن إدارة شركة "أجنحة لبنان" أجرت على الفور اتصالاتها بشركة "تيلونيد" التركية مستنكرة الأمر، وطلبت منها توضيحا لذلك، ولماذا أبقت شعار "أجنحة لبنان" على متن الطائرة، وبالتالي، لماذا لم تخضعها للصيانة المطلوبة بناء على الاتفاق بين إدارتي الشركتين المذكورتين.

واعتبرت إدارة شركة "أجنحة لبنان" أن هذا الموضوع يشكل تخطيا للإجراءات المتفق عليها بين الشركتين المذكورتين وخطورة كبيرة بالنسبة للتعامل في ما بينهما.

وشددت "أجنحة لبنان" على أن أي تعامل أو تواصل مع العدو الإسرائيلي هو خط أحمر بالنسبة لشركة "أجنحة لبنان" وكل العاملين فيها، كما لكل شركات الطيران اللبنانية الأخرى.

وطلبت من شركة "تيلونيد" التركية اتخاذ كل الإجراءات الضرورية اللازمة سريعا لتوضيح الأمر وإزالة شعار "أجنحة لبنان" عن أي طائرة يتم إرسالها إلى مطارات العدو الإسرائيلي، وأن إدارة شركة "أجنحة لبنان" ستلجأ إلى اتخاذ كل التدابير والإجراءات القانونية اللازمة ضد كل من يسيء أو يشوه سمعتها من خلال زج اسم الشركة اللبنانية مع أي رابط بالعدو الإسرائيلي، معتبرة أنها تحمل كل المسؤولية لشركة "تيلونيد" التركية عما حصل.

رد مطار رفيق الحريري

وأوضح رئيس مطار رفيق الحريري الدولي فادي الحسن أن شركة "أجنحة لبنان" هي شركة طيران لبنانية كانت قد استأجرت طائرة من إحدى شركات الطيران التركية وتدعى "WIND TAIL"، وهي طائرة من نوع 800 -737B وتحمل رقم تسجيل تركيا (TCTLH)، وذلك بموجب اتفاقية تأجير (Agreement Lease Wet) تمتد من تاريخ حزيران/ يونيو 2016 حتى ديسمبر/ كانون الأول 2016".

وأشار إلى أن الطائرة قد أقلعت إلى تركيا بتاريخ 27 آب/ أغسطس 2016 لإجراء أعمال الصيانة اللازمة وفقا لجدول الصيانة الدورية، وبالتالي قامت شركة "WIND TAIL" بتأمين طائرة بديلة لمصلحة الشركة اللبنانية، وذلك بموجب أحكام الاتفاقية الموقعة بين الشركتين إلى حين استكمال أعمال الصيانة.

وتابع: "قد تبين بعد ذلك أن الشركة، بعد استكمال أعمال الصيانة، قد قامت بتشغيل الطائرة بين أنطاليا ومطار بن غوريون دون إزالة شعار الشركة اللبنانية عن الطائرة وبالتالي يتبين مما تم ذكره أعلاه عدم مسؤولية السلطات اللبنانية أو الشركة اللبنانية عما حصل، علما أن المديرية العامة للطيران المدني قد أدخلت بالتنسيق مع الشركة اللبنانية الإجراءات اللازمة لوقف استقبال الطائرة التركية التي تحمل رقم التسجيل (TCTLH) مجددا في مطار رفيق الحريري الدولي - بيروت، والطلب إلى الشركة التركية ضرورة إزالة شعار الشركة اللبنانية عن الطائرة المذكورة".