الجمعة، 24 يونيو، 2016

جريمة قتل ناتالي.. زوجها يعترف: كنت على علاقة جنسية مع الخادمة!


طلب قاضي التحقيق في جبل لبنان رامي عبدالله عقوبة الاعدام للفليبينية جينالين جونغ كو، لإقدامها على قتل مخدومتها ناتالي صلبان، عمداً وعن سابق تصور وتصميم، وتحطيم رأسها وجمجمتها، وذلك بدافع غيرتها على زوج الضحية، وأحالها على المحاكمة أمام محكمة الجنايات في جبل لبنان.


وكشفت وقائع القرار الظني الذي أصدره القاضي عبدالله بعد 6 أشهر على وقوع الجريمة، أن جينالين تعمل في مجال الخدمة المنزلية، وقد حضرت إلى منزل المدعي عزيز فرحات وزوجته المغدورة ناتالي صلبان للعمل لديهما قبل 5 سنوات، وفي الـ2013، غادرت المدّعى عليها إلى الفيليبين لقضاء إجازة ومن ثمّ عادت إلى منزل مخدومها في العام نفسه.

بعد عودتها، وبينما كانت المغدورة حامل بطفلتها الـ2، نشأت علاقة جنسية بين الزوج والفيليبينية، بدأت بالمداعبة، لتتطوّر إلى علاقة جنسية كاملة كانت تحصل بينهما كلّما سنحت الفرصة لهما داخل المنزل وأثناء وجود المغدورة وطفلتيها خارجه. إثر تلك العلاقة ونتيجة اهتزاز الوضع النفسي للخادمة، أخذت تنمو الكراهية لديها تجاه مخدومتها ناتالي صلبان، والتي كانت حادّة الطباع وفق ما جاء في إفادة الزوج، وتعاملها ببعض القسوة نتيجة شعورها بوجود أمر غير اعتيادي.

صبيحة يوم 3 كانون الأول 2015، ونتيجة لتلك التراكمات في المعاملة والإشكالات التي كانت تحصل بين المغدورة وخادمتها، ونظراً لحب الخادمة للزوج وخوفها أن تخسره، قرّرت التخلص من ناتالي بقتلها. وبالفعل، وبذاك اليوم إستيقظت "جينالين" نحو 5:30 صباحاً وقامت بتجهيز القهوة لمخدومها، الذي خرج من المنزل مصطحباً إبنته الصغرى إلى الحضانة نحو الساعة 7.

بعد خروج الزوج، كانت ربّة المنزل تتحضّر بدورها للمغادرة إلى عملها ومعها طفلتها الكبرى "تيا" البالغة من العمر 5 سنوات، طلبت من الخادمة إحضار ملابسها وحقيبتها بنبرة عالية بعض الشيء، فحصل تلاسن كلامي بينهما، وعلى أثره قامت العاملة بإدخال الطفلة إلى الحمّام كي لا ترى ما ستفعله، وذهبت إلى المطبخ وأحضرت إيناء من الزجاج مخصّص لوضع الزّهور وتوجهت إلى غرفة المغدورة، وغافلتها بصورة مفاجئة وقامت بضربها بواسطته على رأسها، الأمر الذي أدى إلى سقوطها أرضاً مدرجة بدمائها، ومن ثمّ قامت بالإجهاز عليها من خلال ضربها بواسطة أدوات حديدية مخصّصة للتمارين الرياضية "DUMBBELLS" مباشرة على وجهها ورأسها لعدّة مرات وبشكل هستيري، الأمر الذي أدّى إلى تهشيم وجه وجمجمة المغدورة ووفاتها على الفور.

بعد الإجهاز على الضحية، قامت الفيليبينية بإخراج الطفلة "تيا" من الحمّام ويداها ملطختين بالدماء، لتتصل بعد ذلك بالزوج وتخبره أنّها قتلت زوجته طالبة منه إحضار الشرطة، حضر الزوج فوراً إلى المنزل ودخله برفقة بعض الجيران، وقام بتأنيب الفيليبينية وضربها وصفعها، حيث كان بحال من الصدمة، وهو يصرخ "لماذا لماذا؟"، ليقوم بعض الجيران بإبعاده عنها.

وبالإستماع إلى إفادة المدعى عليها، إعترفت بإقدامها على قتل المغدورة ناتالي صلبان عمدا، من خلال ضربها بواسطة إيناء الزهورالزجاجي والأدوات الحديدية، وذلك على خلفية حبّها للزوج، ونظراً لمعاملة الزوجة السيئة لها.

أما الزوج فاعترف بدوره بوجود علاقة بينه وبين العاملة، مصنّفا ذلك في إطار النزوة، وأضاف أنّ زوجته لم تكن تشك يوما بوجود تلك العلاقة، إنما كانت فقط حادة الطباع نوعا ما وكان هو متفهما لذلك.

بينما أكّد والد المغدورة ووالدتها، عدم وجود أي إشكالات بين إبنتهما وزوجها "عزيز" ووصفا علاقتهما العائلية بأنها كانت سعيدة ومستقرّة.