السبت، 18 يونيو، 2016

لماذا يجب أن ننقر على علب المشروبات الغازية قبل فتحها؟



هل هذا الطقس الغريب يساعد حقا على عدم فوران الشراب المضغوط وتناثره في كل مكان؟

واحد من أجمل الأصوات التي تحب أن تسمعها صيفاً، صوت النقرات الخفيفة على علب المشروبات الغازية الباردة قبل أن يفتحها الناس لإطفاء عطشهم. ولكن هل هذا الطقس الغريب يساعد حقا على عدم فوران الشراب المضغوط وتناثره في كل مكان؟.

فقبل أن يتم فتح العلبة فإنّ فقاعات الغاز مجهرية الحجم تتجاذب إلى جوانب العلبة وعند فتحها تتضاعف هذه الجزيئات في الحجم بسبب تضاعف ذوبان الغاز وعندما تبلغ هذه الفقاعات حجماً معيناً فإنها تنفصل وتبتعد عن جوانب العلبة وترتفع لأعلى جزء من العلبة بسبب قابلية الطفو لديها وحلول السائل مكانها.

وفي هذه الحال فأي جزء من العلبة يجب علينا أن ننقره؟ وسواء كانت هذه نظرية ناجحة فعلاً أم لا فإنها كانت موضع جدل كبير، ولكن هناك طريقة قد تفسر وتشرح لنا لم قد تكون هذه نظرية صحيحة فعلاً. فكما قلنا من قبل فإن الفقاعات داخل العلبة المغلقة تتجاذب وتلتصق بجوانب العلبة الداخلية فعند قيامنا بالنقر على العلبة تعمل على إزاحة بعض هذه الفقاعات عن الجوانب والسماح لها بالعوم لأعلى العلبة فتطفو فوق السائل.

فالنقر على العلبة سيسمح بالعمل على تفكيك بعض من الفقاعات المتمركزة في أعماق العلبة وبالتالي فسيكون هناك كمية قليلة من السائل المتناثر مقارنة بكمية السائل المتناثر من العلبة التي لا يتم النقر عليها.

كما أنّ السكب البطيء للشراب يمنع فورانه ويحافظ على محتواه من الغازات، مثل أن النقر على العلبة يحرر الغازات منها بشكل أسرع وبلا نثر للسائل.