السبت، 28 مايو، 2016

الهالة البشرية HUMAN AURA وكيفيه تقويتها للإستفاده منها


تحدثنا من قبل عن الهالة علميا في مواضيع كثيرة.. وما زال العديد يتساءلون عن مفهومها ببساطة واهميتها… والحقيقة ان كل إنسان تحيط بجسمه هالة على شكل بيضاوي يحيط بالجسد وتختلف مساحتها بإختلاف الإنسان وتصل أبعادها من عشرين إلى ثلاثين سنتمترا من جسم الإنسان… وتحدثنا الروايات في الثقافة الهندية والصينية أن بعض الحكماء وصلت مساحة هالتهم بأبعاد تصل إلى عدة كيلومترات عن جسم الحكيم ولذلك كان يأتوه المحبون والتابعون من أماكن بعيدة.


هذا الجسم البيوبلازماتيكيBioplasmatic أو الأتيري، الهالة(أورا) والذي يتكون من موجات وذبذبات من الطاقة تحيط بالجسم الفيزيائي يتكون من جزئين، الهالة الداخلية وهي تحيط بالجسم ولا تبعد عنه أكثر من سنتمترات والهالة الخارجية والتي تحيط بالداخلية وتبعد عن الجسم حوالي ثلاثين سنتمترا وقد تصل إلى متر. وظيفة الهالة الخارجية هي حماية الداخلية ومنع تسرب الطاقة منها وتقوم بمقام الخزان الإضافي للطاقة لسد حاجة الهالة الداخلية.

ليس من الصعب أن نرى بالعين المجردة هالة الآخرين أو حتى هالتنا، وكثير من الناس لهم القدرة على ذلك ولكن الغالبية العظمى منا لا يراها ولا يحس بها لأنه لا يفهمها ولا ينتبه إليها. أما الأطفال فإنهم يروها بسهولة وإن لا يفهموا ماهيتها وكثير منهم يظهرونها في رسومهم لأمهاتهم وأقاربهم ومعلماتهم وحتى الحيوانات التي تعيش حولهم، على شكل خيال أو ضباب يحيط بالشخص المرسوم وفي بعض الحالات يظهرونها بالألوان المختلفة.

كل إنسان له هالة ذات ذبذبات خاصة بها تختلف عن هالة غيرة ولا يوجد هالة مطابقة لأخرى، وهي مثل بصمة الأصابع التي تختلف بإختلاف صاحبها. تتغير قوة ذبذبات و شكل هالة الإنسان وألوانها بفعل التأثيرات الخارجية المحيطة بالإنسان و بتغير الوضع النفسي والصحي له.

كلما كانت الهالة أكثر وضوحا وألوانها ناصعة وشكلها بيضاويا كان ذلك دلالة على كمال صحة الإنسان وتناغمه مع من حوله ومع نفسه. أما إذا كانت الهالة ضعيفة الذبذبات، باهتة الألوان ومتعرجة الحدود فإن ذلك يدل على إصابة الإنسان بالمرض وعلى عدم تناغمة مع بيئته ومع نفسه. أؤلئك الذين يستطيعون رؤية الهالة يمكنهم تحديد الحالة الصحية والنفسية لصاحب الهالة وذلك بناءا على شكل ولون الهالة كما يمكن لذوي الخبرة منهم معالجة المريض بتجديد طاقته وتقوية هالته …

وفي الواقع عندما يلتقي إنسان بإنسان آخر ذو هالة ذات ذبذبات وشكل قريب الشبه من هالته، يشعر بالراحة والألفة لهذا الإنسان والعكس صحيح. عندما يلتقي المرء بشخص هالته مختلفة عن هالته، يشعر منه بالنفور وعدم التوافق…

والهالات تتأثر بغيرها إيجابا وسلبا…. هناك أشخاص يشع منهم موجات من الطاقة الإيجابية يتقبلها الآخرون عند الإقتراب منهم والمكوث معهم وتقوي هالتهم وتدعم طاقتهم ويشعرون بعدها بالنشاط والبهجة… كما يوجد أشخاص عندهم القدرة على إمتصاص الطاقة الإيجابية من الآخرين مما يسبب ضعف هالة من يجالسهم أو يرافقهم ويشعرهم بالتعب والكآبة… ولقد إعتاد الناس على وصف هؤلاء بأن جلستهم ثقيلة على القلب، ويرتاحون عند مفارقتهم… ولقد ثبت أن الأماكن التي يجلس فيها هؤلاء الناس لمدة من الزمن تمتص جزءا من طاقتهم السلبية وتسبب ضعف هالة من يجلس في تلك الأماكن بعدهم مما يشعرهم بالتعب وعدم الراحة… فالحقيقة ان الاماكن تمتص و “تبصم” بهالة الاشخاص الذاتية ممن عاشروها..

كما ان المخلوقات الأخرى لها هالاتها وتؤثر سلبا أو إيجابا في طاقة الإنسان وهالته… إن مجرد لمس بعض الحيوانات الأليفة وملاطفتها يدفع إلى إمتصاص الطاقة المشعة من الحيوان ويقوي هالة الإنسان و يشعره بالراحة…

وباختصار…الهالة هي دليل على صحة الإنسان ووضعه النفسي، فالهالة ذات الذبذبات القوية والشكل البيضاوي الغير متعرج والألوان الواضحة هي ضمانة لحماية الجسم من الأمراض ومن التأثيرات النفسية السلبية، لذلك على الإنسان عمل كل ما يلزم من أجل تقوية هالته والحفاظ عليها من التأثيرات السلبية…

فمعظم الطاقة الحيوية نستقبلها من الهواء بواسطة التنفس… والحياة هي عبارة عن عملية تنفس دائمة وإنقطاع أو وقف التنفس هو إنقطاع ووقف للحياة… التنفس العميق لمدة دقائق في الهواء الطلق هو من أهم العوامل لتقوية الهالة، فكثير منا إعتاد على التنفس بضحالة مما يضعف هالته و يجعله عرضة للأمراض… كما ان الايمانيات الراسخة والاحساس بالرضى تقوى هذه الهالة بصورة كبيرة جدا…

ولا ننسى ان الأرض خزان طاقة إيجابية والمشي حافي القدمين في الغابة أو في الحقول يضخ الطاقة الحيوية في الإنسان ويقوي هالته وبذلك صحته ونفسيته، وأكثر الأماكن خزينا للطاقة الإيجابية هي شواطئ البحار، حيث تلتقي العناصر الأساسية الحياتية أو البوابات الأساسية للطاقة الحيوية وهي: الأرض، الشمس، الهواء، الماء… الإقامة على شاطئ البحر لعدة أيام تقوي هالة المرء وتعطيه مناعة ضد الأمراض وتساعده على التناغم مع بيئته ومع نفسه…

وعلينا ان نعلم ان الهالة، وخاصة هالة الإنسان، حساسة جدا ودائمة التغير بتغير البيئة المحيطة بها، فهي تتغير سلبا أو إيجابا أيضاً بما تراه العين وما يشمه الأنف وما تسمعه الأذن وبما يأكله أو يشربه الفم… فبعض الألوان تقوي الهالة وأخرى تضعفها، كذلك بعض الروائح والأطعمة والأصوات، وعلى الإنسان تجنب الألوان والمناظر والروائح والمأكولات والأصوات التي تؤثر عليه سلباً…

لقد إستعمل الناس في الشرق مختلف العطور والروائح لطرد العفاريت والشياطين، وفي الحقيقة كانت تلك العطور تقوي هالة الإنسان وتعطيه المناعة ضد الأمراض.. فقوة الهالة ايضا تحمي مما يعترض الانسان من عوارض روحانية…

فتذكروا أن لكم جسمين أحدهما المرئي والملموس الذي إعتدتم عليه والآخر الغير مرئي والمكون من الطاقة وصحة الأول من صحة الثاني وسلامة الأول من سلامة الثاني.. فهالة الجسم تشكل نوع من تنقل الطاقة الروحية للانسان لطاقة مادية والعكس