الخميس، 14 أبريل، 2016

ليفربول يسعى الى ضم "جوهرة سوريا"


أمام التألق الملفت للاعب خط وسط فريق مونشنغلادباخ محمود داوود، أعلنت مجموعة من الأندية عن رغبتها في التعاقد مع اللاعب السوري الأصل، وعلى رأسها نادي ليفربول. فهل تقبل إدارة مونشنغلادباخ بالتخلي عن موهبتها الصاعدة؟


يرجع الفضل للمدرب السويسري لوسيان فافر في إبراز موهبة الشاب محمود داوود. فافر وقبل رحيله عن تدريب مونشنغلادباخ بداية هذا الموسم، منح الفرصة للاعب السوري الأصل لتعويض الغياب الذي خلفه عودة زميله في خط الوسط كريستوف كرامر إلى فريقه السابق باير ليفركوزن.

داوود الذي لا يتعدى عمره 20 عاما كان في مستوى الثقة التي منحها له فافر، حيث استطاع في وقت وجيز فرض نفسه أساسيا في فريق مونشنغلادباخ الملقب بـ"المهور". وأحرز داوود أربعة أهداف وصنع ثمانية آخرين من مجموع 37 مباراة لعبها لحد الآن بألوان "المهور"، وهو ما سمح له بالالتحاق بصفوف المنتخب الألماني تحت 21 عاما.

أندية كبيرة تغازل داوود
أمام التألق الملفت لمحمود داوود، بادرت مجموعة من الأندية القوية إلى إعلان رغبتها في التعاقد مع هذا اللاعب الواعد. فحسب صحيفة غارديان البريطانية، دخل فريق ليفربول الإنجليزي بقيادة المدرب الألماني يورغن كلوب، السباق مع دورتموند وتوتنهام لضم داوود. وتشترط إدارة مونشنغلادباخ مبلغ 30 مليون يورو للتفاوض حول رحيل لاعبها الموهوب إلى فريق آخر.

ويبدو أن النجم محمود داوود يتناسب بشكل جيد مع مخطط يورغن كلوب الطامح لتشبيب فريق ليفربول، كما أنه يمتلك من التقنيات والذكاء ما يسمح له بترجمة أفكار كلوب بشكل دقيق على أرضية الملعب.

ليفربول الأقرب لضم داوود
بيد أن صحيفة غاردين عادت لتؤكد أن من الصعب على إدارة مونشنغلادباخ التخلي على لاعبين في خط الوسط دفعة واحدة. فغرانيت تشاكا مطلوب بقوة في فريق أرسنال الذي قدم عرضا أوليا لضمه إلى صفوفه. لكن تصريحات تشاكا الأخيرة تؤكد رغبة اللاعب في البقاء على الأقل عاما آخر في فريقه المرتبط معه بعقد حتى 2019. وهذا من شأنه أن يسهل انتقال داوود إلى ليفربول في حال دفع الفريق الإنجليزي مبلغ 30 مليون يورو. وأمام ضخامة العرض سيكون صعبا على إدارة مونشنغلادباخ رفضها حتى وإن تعلق الأمر هنا بلاعبها الموهوب محمود داوود.

يذكر أن بداية محمود داوود الكروية، كانت مع فرق الأحياء في بلدة لانغنفيلد غرب ألمانيا، حيث كان يعشق مداعبة الكرة منذ الصغر. ويوضح ذلك بقوله "كنت أريد لعب الكرة باستمرار. كنت أقضي معظم وقت فراغي خارج البيت من أجل لعب كرة القدم".

وبعد بلوغه سن 13 عاما انتقل داوود إلى نادي فورتونا دوسلدورف ليكمل تكوينه هناك، قبل أن ترصده عيون فريق مونشنغلادباخ وتضمه إلى فريق الناشئين بالنادي في عام 2010. وانتظر اللاعب السوري الأصل أكثر من خمس سنوات لينال فرصته كرسمي في الفريق الأول لفريق مونشنغلادباخ. فهل سيكون ليفربول هو المحطة المقبلة لمحمود داوود؟