الجمعة، 15 أبريل، 2016

100 مليون وأعطوني ابنتكم.. إهمال وخطأ طبي ينهي مستقبل مريم .. من المسؤول !!؟


فتاة بعمر الورود انتهت حياتها وتوقّف مستقبلها ولازمت الفراش تصارع الحياة ، الحياة التي كانت تبتسم لها قبل أن تقرّر بأن تقوم بعمل جراحي ( بسيط ) سبّب لها مأساة وحرم والدها ووالدتها ابنتهم الوحيدة ، فمن المسؤول !!؟


بدأت القصة عندما فكر الدكتور ملكي الصومي طبيب النسائية أن يقوم بقضاء إجازة الأعياد في محافظة اللاذقية هو وعائلته ، وهناك قرر الأب أن يقوم بإجراء عمل جراحي لابنته الوحيدة مريم صاحبة 23 ربيعاً بعد أصرارها على ذلك في أحدى المشافي الخاصة.

كانت الابتسامة لاتفارق وجهها ، نشيطة وذكية ، ومحبوبة ، ذات حسن وجمال ذهبت وأهلها إلى المشفى وتم تحضيرها للعمل الجراحي وبعد دخولها إلى غرفة العمليات بـ 40 - 45 دقيقة طُلب من والدها الدخول لإبداء رأيه بنوع القطب الجراحية التي ستجرى لها ، ولا ننسى بأن والدها طبيب جراحة نسائية و توليد ، وأثناء تواجده في غرفة العمليات لاحظ بأن قلب ابنته متوقف و ليتفاجئ بدخول طبيب التخدير إلى غرفة العمليات ويبدأ بإجراء إنعاش لقلب وحيدته .. فأين كان من كان بين يديه حياة مريض !!؟

أين كان طبيب التخدير الذي كان هو المسؤول عن مراقبتها !!؟

وأين إدارة المشفى عن مثل هذه التصرفات والإهمال !؟

.. ماذا حصل !!؟

توقف قلب الفتاة لأسباب مجهولة حالياً ، طبيب التخدير غير متواجد في غرفة العمليات ، العملية إلى الآن لم تبدأ ، الأب يراقب عملية إنعاش قلب ابنته وبعد مرور 10 دقائق على الإنعاش عاد قلب الفتاة للدوران مرة أخرى ، ولكن بعد أن حدثت أذية دماغية ( غير عكوسة ) ناتجة عن نقص الأكسجة بسبب انقطاع الأوكسجين.

وضعت مريم في العناية المشددة على جهاز التنفس الصناعي وتم إخبار الأهل بأن سبب توقف القلب مجهول ، مكثت فيها عدة أيام وعندما قام الأب بتقديم الشكوى للجهات المعنية حيث بدأت المشفى بسياسة الترهيب و التطفيش وطالبوا الأب بدفع قيمة فاتورة المشفى والتي تبلغ ( ثلاثة ملايين ليرة سورية ) .

نعم ثلاثة ملايين ليرة هي قيمة محاولة إنهاء حياة مريم بحسب تعبير والدها , أيعقل بعد هذا الإهمال وهذه الأخطاء والتي تسببت بتأذي دماغ الفتاة وأصابتها بشلل وعدم القدرة على الحركة أو الكلام بأن تطالب والدها بهذا المبلغ الفلكي !؟ ومقابل ماذا !؟

توجه والدها د.ملكي لنقيب الأطباء الذي وقف معه في البداية ومن ثم بعد ثلاثة أيام يطالبه بالدفع للمشفى و التخلي عن تحميل المسؤولية للمشفى وبأن ماحدث ماهو إلا يدخل تحت مسمى التأثيرات الجانبية أو نسبة خطورة .

يقول د.ملكي والد مريم والدموع لا تفارق وجهه : تعرضت للإهانة و محاولات للاعتداء و الشتم ، واتهموني بابتزازهم مقابل المال حيث ادعّوا بأني طالبت بـ 100 مليون للتنازل عن قضية ابتني .

وقال الدكتور ملكي والد الفتاة عبر #صفحة_دمشق_الآن إذا قمت بدفع 100 مليون لهم مقابل أن يعطوني حياة ابنة أحدهم فهل سيفعلون !!؟

أنا على استعداد لدفع هذا المبلغ مقابل أن تعيدوا ابنتي كما كانت فهل أنتم فاعلون !!؟

ويضيف : " لقد طردوني من المشفى أنا و عائلتي بينما ابنتي تقبع في سرير العناية لديهم تصارع الموت ، جلبوا لي أشخاص يهددوني ، وأهانوني بدون أن تظهر على وجوههم أية شفقة أو رحمة !؟

فلماذا هذا الظلم !! ولمن يشتكي المظلوم لغير ربه عندما لايجد من ينصفه !؟ ويضيف د.ملكي أيضاً : بالرغم من مصيبتنا إلا أننا آمنا بقضاء الله وقدره ، ولكن أن يقوموا بتهديدي وإهانتي وعائلتي و محاولة ضربي ، وأن يقوموا بتحميلي الذنب دون أي شعور لديهم بالذنب فلن أصمت ، وسأبقى أطالب بحق ابنتي و بحقي بمحاسبتهم ، فلا الله ولا الأنبياء ولا المسيح يرضون بما حصل ، ولكن من المسؤول عن محاسبتهم !؟ وهل هناك من سيجرؤ !؟