الثلاثاء، 29 ديسمبر، 2015

مخترع سوري لا يحمل الا الشهادة الابتدائية يحول طاقة الجاذبية الأرضية إلى كهربائية


لا يحمل إلا الشهادة الابتدائية  و له من العمر ما يزيد عن السبعين .... هو المخترع صالح سعيد ملاعب من قرية عرى بمحافظة السويداء الحاصل على 3 براءات اختراع من تصميم آلية محسوبة القدرة والإنتاج لتحويل طاقة الجاذبية الأرضية إلى طاقة كهربائية تكفي العالم بشكل مستدام و لا تخرق قانون بقاء الطاقة.


صالح ملاعب ... يصف أن فكرة الآلية بمثابة محول قدرة له دخل وخرج ، دخله ما يكافىء وزن عشرة كتل تفصل بين كل منها مسافة 2 مترين معلقة بجنزير من جهة واحدة يدور عاموديا ما بين عمودين بطول 20م يرتكزان على الأرض تسقط الكتل سقوطا حرا لمسافة لانهائية مفرملة بعلبة سرعة ومولد كهربائي بحيث تسقط الكتلة الأولى من مسافة مترين بسرعة 1 سم بالثانية وكذلك لباقي الكتل فتسقط على ذراع مصعد كهربائي باستطاعة حاصل ضرب وزن كتلة واحدة بالارتفاع بحيث يرفعها ويضعها من جديد فوق الكتل التسعة الباقية على الجنزير بشكل دوري ومستمر فيكون الرفع لمسافة محدودة وهي وزن كتلة واحدة بالارتفاع.

ويضيف ..أما سقوط الكتل التسع الباقية تسقط لمسافة دورية لا نهائية أبدا وباستمرار فيكون خرج المحول وزن تسع كتل لا ينقص من استطاعتها سوى / 25/ بالمئة هي نسبة احتكاك التحويل بالإضافة إلى استطاعة رفع كتلة واحدة بفواصل زمنية يستريح فيها المصعد و لا يستهلك فيها طاقة لأن بين سقوط الكتلة والأخرى زمن/ 200 /ثانية والمصعد يرفع الكتلة ويهبط خلال /20 /ثانية فيما يستريح/ 180/ ثانية ليتلقى الكتلة الثانية .

ويشير انه بهذه الطريقة يمكن تصميم أبراج مستطيلة يركب عليها الكتل والمصاعد والمهابط بأطوال وأوزان مختلفة تتناسب والحاجة للاستفادة من طاقة الجاذبية كقوة مجانية أبدية لتوليد الكهرباء من أوزان تدور عموديا لا كتلة سكونية لها بأي نقطة على سطح الأرض حتى سطوح السفن بأعالي البحار.

وينوه بالمزايا الاقتصادية والبيئية التي يمكن ان يوفرها التصميم في حال تطبيفه لجهة الاستغناء عن الوقود الاحفوري لتوليد الطاقة ما يجعل التصميم صديقا للبيئة والقدرة على تأمين حاجة أي منطقة بالطاقة الكهربائية بتكاليف اقل من طرق التوليد المتعارف عليها.

ويشير ملاعب إلى انه عرض تصميمه الذي وضع له ترسيما تخطيطيا أولي على عدة جهات علمية رسمية للمساعدة في التنفيذ منها نقابة المهندسين في السويداء والهيئة العليا للبحث العلمي وكلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية ووزارة البيئة وجمعية المخترعين والمسابقة الوطنية لإعادة الاعمار وذلك للمحافظة عليه كثروة وطنية وتعميمه من سورية لتنير سماء العالم كما كانت دوما مركزا حضاريا وانسانيا ترسل النور والمحبة الى كل العالم.

يشار إلى أن المخترع ملاعب من مواليد 1942 وحاصل على شهادة ابتدائية فقط وحائز على 3 براءات اختراع وهي قطافة زيتون مسجلة برقم /114/تاريخ 42/1/1995/ وسحاب هواء مائي برقم 2889 تاريخ 13/1/2007/ وتوربين هوائي افقي برقم /1086/ تاريخ 12/4/2011/ اضافة الى طلب براءة إختراع لمحرك احتراق داخلي ارتدادي برقم 7780 تاريخ 5/3/2008 تم تصنيعه في كندا بعد اربع سنوات من تسجيله بدائرة حماية الملكية بدمشق في وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية.