الجمعة، 4 ديسمبر، 2015

دراسة: الرجل طويل القامة يمارس الجنس أكثر!


يلعب الحجم دوره في غرفة النوم، على الأقل حين يرتبط الأمر بحجم الرجل؛ فالحقيقة العلمية هي أن الرجال طِوال القامة يميلون إلى مماسة الجنس أكثر من الرجال قِصار القامة، كما يميل الطِوال إلى إقامات علاقة جنسية مع عدد أكبر من النساء بالمقارنة مع نظرائهم الأقصر.


هذا ما أكدته دراسة صادرة عن جامعة تشابمان الأميركية.

نتائج الدراسة

بحسب الدراسة، التي شملت أكثر من 60 ألف شخص، وجد الباحثون أن الرجال الأقصر من “المعدّل” (حيث يتراوح المعدل العام لطول الرجل من 173 إلى 178 سنتيمتراً) أكدوا أنهم أقاموا علاقات جنسية مع عدد أقل من النساء مقارنة بنظرائهم الرجال الأكثر طولاً.

لم تكن النتائج صادمة للباحثين الذين يرجعون هذا الأمر إلى الحقيقة بأن النساء يفضلن الرجال الأطول قامة، حين يفكرون بالمواعدة أو إقامة علاقة عاطفية.

رجل الكهف
ويرى الباحثون أن المسألة قد تكون مرتبطة بـ”نظرية التطور“؛ فبالعودة إلى الإنسان الأول، أو “رجل الكهف” كما يُشار له تاريخياً، قد تكون المرأة في ذلك الزمان السحيق تميل إلى شريك طويل؛ فطول القامة كان يشي بصحة أفضل، كما كانت المرأة في حينه تعتقد أن الرجل الطويل أقدر من غيره على تأمين موارد العائلة وتوفير حماية أفضل لها وللبيت وللأطفال؛ على اعتبار أن رجل الكهف كان يعتمد في تأمين عيشه على الصيد وما يكتنف ذلك من مخاطر.

الرجل “المهيوب”
كذلك، تظهر الدراسات الحديثة أن الناس ينظرون إلى الرجال طِوال القامة باعتبارهم مهيمنين ومسيطرين أكثر، الأمر الذي يجذب النساء إليهن؛ فالمرأة – بطبيعتها – تميل للرجل “المهيوب”، المسيطر على كل ما حوله ومن حوله.

فإذا كان طولك عزيزي الرجل 185 سنتيمتراً أو أكثر، لك أن تشعر بالاعتزاز بقدراتك الجنسية!

غير أن ما سبق لا يعني أن يصاب الرجال قصار القامة بالإحباط. فقد أكد كل الرجال والنساء، ممن خضعوا للدراسة، أن ما يبحثون عنه في علاقة طويلة الأمد هو شخص متفهم ولطيف وكيّس، داخل غرفة النوم وخارجها.

معايير شكلية
الخلاصة إذن هي حين تصل الأمور لمحكّ الواقع، وبعيداً عن المعايير الظاهرية، فإن هناك اعتبارات أهم بكثير من طول قامة الرجل أو وسامته، وما إلى ذلك من معايير شكلية. ثمة أشياء أهم من هذا كله؛ مثل درجة قرب الرجل من المرأة التي يحب، ومدى تفهّمه لحاجاتها، ورغباتها، وحالتها النفسية، وظروفها الخاصة، وما يفرحها وما يغضبها، ومدى قدرته عل استيعابها واحتوائها، فيكون شريكاً حقيقياً لها.

أما الكارثة الحقيقية فهي أن يكون الرجل قصير القامة، وفي الوقت نفسه فظاً أو أحمق فيما يتعلق بعلاقته مع المرأة، عندها تكون المرأة قد وقعت على أكبر مقلب في حياتها، العاطفية والجنسية!