الأحد، 20 سبتمبر، 2015

ما هو عدد المرات المثالي لممارسة الحب شهرياً؟



تشير بعض الأرقام إلى أن العدد المثالي لمرات الجماع هو نحو 9 مرات شهرياً، أي مرتين أسبوعياً ومرة إضافية كل 4 أسابيع. فما صحة هذه الأرقام؟ إليك بعض الحقائق.

العدد الأدنى:

لمَ يجب إقامة العلاقة الحميمة وإن ضمن الحدّ الأدنى؟ قد تطرحين على نفسك غالباً هذا السؤال. في الواقع، ثمة أسباب عدة لذلك.

الصحّة:

تقيم بعض الدراسات صلة مباشرة بين إقامة العلاقة الحميمة بشكل منتظم والحدّ من خطر الإصابة بسرطان البروستات لدى الرجال. كذلك تفيد تلك الدراسات بأن الهرمونات المسؤولة عن المتعة تعتبر من العوامل المكافحة للإصابة بالسرطان ولا سيما سرطان الثدي لدى النساء. ومن أجل تحقيق هذه الغاية، لا بدّ من ممارسة الجماع 3 مرات أسبوعياً.

الحياة الحميمة:

كلّما ازدادت وتيرة العلاقة الحميمة، تحسّن وضع أجهزة الجسم المسؤولة عن ذلك، ما يعني تطور الأداء وبالتالي سير الحياة الزوجية نحو الأفضل.

الوزن والقوام:

نعم، يمكن القول إن العلاقة الحميمة هي أحد أنواع التمارين التي تطال بعض العضلات وتتيح خسارة عدد قد يصل إلى 200 من السعرات الحرارية تبعاً للمدة التي تستغرقها. لذا، كلّما اختبرت هذه التجربة، خسرت المزيد من الكيلوغرامات.

التوازن:

لا شكّ في أن العلاقة الحميمة المنتظمة والجيدة تشكل عامل استقرار وانتعاش في الحياة الزوجية. فإذا كانت هذه الحياة تمر ببعض الفتور مع مرور السنوات مقارنةً بمرحلتها الأولى، لا داعي للقلق في حال كان الجزء الحميم منها يسير على خير ما يرام.

العدد الأقصى:

قد تتساءلين أيضاً بشأن العدد الأقصى لمرات إقامة العلاقة الحميمة. في الواقع، تحدثت دراسة إنكليزية شملت نحو ألف شخص عن مخاطر تترتب على القيام بتلك العلاقة يومياً أو مرات عدة خلال اليوم الواحد، لافتة إلى ضرورة توخي الاعتدال في هذا السياق. وإليك بعض النتائج التي توصلت إليها:
-أفاد ثلث الأشخاص الذين شملتهم الدراسة بأنهم أصيبوا بجروح أو عانوا من مشكلات مثل الشدّ العضلي وألم الظهر بسبب مبالغتهم في إقامة العلاقة الحميمة... كما تبين أن 5% من هؤلاء توقفوا عن ممارسة هذه العلاقة لبعض الوقت نتيجة لذلك.
-4 من 10 أشخاص تسببوا ببعض الأضرار المنزلية أثناء قيامهم بالعلاقة الحميمة بشكل مبالغ فيه.

العدد المثالي:

في الواقع، لا بدّ من القول إن النوعية تتفوق على الكمية في ما يتعلق بالعلاقة الحميمة وإن لدى كل زوجين تطلعات مختلفة مقارنة بغيرهم. فقد يجد بعضهم متعته في العناق وتبادل اللمسات مرتين أسبوعياً فيما بفضل بعضهم الآخر القيام بعلاقة حميمة مرتين يومياً. أما النصيحة الأكثر أهمية في هذا السياق فهي أنه ليس من الضروري السعي إلى زيادة عدد مرات ممارسة تلك العلاقة من أجل بلوغ العدد المثالي، فالمبالغة مرفوضة وذلك العدد... غير موجود!