الأربعاء، 8 أبريل، 2015

بالصور..تعرف على ملامح إيران قبل الثورة الإسلامية

في العقود التي سبقت الثورة الإسلامية في إيران، والتي وقعت عام 1979، كانت البلاد تحت حكم الشاه الذي قمع المعارضة وقيد الحريات السياسية، لكنه في الوقت نفسه دفع إيران نحو الحداثة العلمانية، مما أتاح قدرًا من الحرية الثقافية.

كما ازدهر الاقتصاد وتوفرت الفرص التعليمية تحت حكم الشاه، الذي اعتبرته بريطانيا وأمريكا حليفًا رئيسيًا لهما في الشرق الأوسط، وخلال مدة 40 عامًا قاد الشاه إيران عبر مجموعة من التغييرات الكبيرة.

وقد نشر موقع "بيزنس إنسايدر" الأمريكي تقريرًا مصورًا عن ملامح إيران في تلك الفترة التي سبقت الثورة الإسلامية، تحت حكم الشاه، وذلك على النحو التالي:

حكم الشاه "محمد رضا بهلوي" إيران منذ عام 1941 حتى عام 1979.


كانت بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية تدعم الحكومة الإيرانية لعدة أسباب؛ من بينها توافر النفط وقربها من الهند وتقاسم حدودها مع الاتحاد السوفيتي.


ورغم ذلك كان الشيوعيون وأعضاء المجتمع الديني لا يحبون الشاه ولا حكومته الموالية للغرب.

 

وفي عام 1953 وقع صراع بين الشاه ورئيس وزراء إيران "محمد مصدق"، أدى إلى فرار الشاه خارج البلاد، لكن رغبة "محمد مصدق" في تأميم صناعة النفط الإيرانية أثارت استياء بريطانيا، فدعمت الشاه هي وأمريكا على انقلاب مضاد لانقلاب رئيس الوزراء، وعاد الشاه مرة أخرى إلى البلاد وأقال "مصدق" من منصبه.


مثلما فعل أتاتورك في تركيا، قام الشاه أيضًا بعدد من الإصلاحات التي تهدف إلى تحويل إيران إلى دولة غربية حديثة، واشتملت هذه الإصلاحات على تركيز بنية إيران على الهوية الفارسية، وقمع القبائل وقوانينها من أجل فرض حكومة مركزية قوية، وتوسيع حقوق المرأة.


وقد تم حظر ارتداء الحجاب في الأماكن العامة، وتم تشجيع المرأة على الذهاب إلى المدارس وتلقي التعليم.


كان هناك اختلاط بين النساء والرجال، كما صارت قطاعات واسعة من المجتمع الإيراني تتبع الزي والمعايير الغربية.


كما صارت إيران مقصدًا للمشاهير ورؤساء الدول، وتظهر الصورة ممثلة إيطالية وزوجها أثناء زيارتهما إحدى المسابقات الرياضية كضيوف للأميرة أشرف شقيقة شاه إيران.


في أواخر حكم الشاه حاولت العائلة المالكة ترسيخ القومية التاريخية المستندة إلى الإمبراطورية الفارسية القديمة، حيث حصل "محمد رضا بهلوي" على اللقب الفارسي القديم "شاهنشاه" أو ملك الملوك،خلال حفل تتويج له في طهران عام 1976.

 

ورغم نظرة الحكومة الإيرانية نحو الماضي، فقد واصلت تقديرها لتعليم الأطفال وقامت بتمويل الإيرانيين للدراسة في أوروبا، وبنيت المدارس والعيادات الطبية في جميع أنحاء الريف لرعاية الأطفال الأكثر فقرًا.


في يناير عام 1979 فر "محمد رضا بهلوي" خارج البلاد أثناء الثورة الإيرانية التي بدأت كحركة شعبية غاضبة ضد بذخ الحكومة وفسادها وقمع الحقوق الفردية، وذلك قبل أن يستولى على الحكم آية الله الخميني.