الأحد، 21 ديسمبر، 2014

"أوباما": البعض يعتقد أنني "خادم" أو "عامل مقهى" بسبب بشرتي

كشف الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن تعرّضه لمواقف غريبة؛ بسبب لون بشرته، برغم أنه رئيس الولايات المتحدة، حيث اعتقد البعض أنه مجرد "خادم"، فيما اعتقد البعض الآخر أنه نادل (عامل مقهى).


وحسب شبكة "سكاي نيوز"، قال "أوباما"، في مقابلة مع مجلة "بيبول" أمس الأربعاء: "لا يوجد رجل أسود في مثل عمري لم يخرج من مطعم دون أن يتقدّم منه أحد ويعطيه مفاتيح سيارته؛ لإيقافها له في مواقف السيارات"!

أما السيدة الأمريكية الأولى ميشيل فقالت مضيفة: إن البعض اعتقد أن زوجها مجرد نادل في حفلة رسمية، حيث طلب منه إحضار فنجان قهوة.

وبالنسبة لميشيل نفسها، فقد مرّت بتجارب مماثلة بعض الشيء، ففيما كانت تتسوّق في أحد المحالّ التجارية أخيراً، طلبت منها إحدى المتسوقات أن تناولها شيئاً من أحد الرفوف.

وقالت السيدة الأولى في أمريكا: "أعتقد أن الناس ينسون أننا عشنا في البيت الأبيض طيلة 6 سنوات".

وأضافت: "قبل ذلك كان باراك أوباما مجرد رجل أسود يعيش في الحي الجنوبي في شيكاغو، ويواجه معاناة في الحصول على سيارة أجرة".

وجاءت تصريحات باراك وميشيل أوباما هذه مع زيادة التوتر العرقي في البلاد، في أعقاب مقتل الشاب مايكل براون في مدينة فيرجسون بولاية ميزوري وإريك غارنر في نيويورك أخيراً.

وقال "أوباما": إن العلاقات بين الأعراق في الولايات المتحدة تحسّنت، غير أنها بحاجة إلى مزيد من التقدم والتطور.

وأضاف "أوباما": "إن الخطأ بشخصي بوصفي نادلاً أو خادماً شيء، والخطأ في شخصية ابني بوصفه سارقاً والقبض عليه وتقييده أو ربما أسوأ من ذلك في حال كان يسير في أحد الشوارع وهو يرتدي ملابسه كما يرتديها بعض المراهقين حالياً أمر آخر".